كشف تقرير الاستثمار العالمي 2026 الصادر عن الأونكتاد، أن انمو القوي في استثمارات مشروعات البنية التحتية الرقمية قاد نمو قطاع البنية التحتية بأكمله بنسبة 80%.
وقالت الأونكتاد أن الاستثمارات في مراكز البيانات ومشروعات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي كانت الدافع الأول وراء طفرة قطاع البنية التحتية خلال 2025، لافتة إلى تباطؤ النشاط في القطاعات الأخرى.
وأوضح التقرير أن الطلب المتسارع على خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي دفع الشركات العالمية إلى توجيه استثمارات ضخمة نحو البنية التحتية الرقمية.
وذكر التقرير أنه من أبرز هذه المشروعات، خطة شركة Google لإنشاء مركز ضخم لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الهند، إلى جانب مشروعات واسعة النطاق للحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة، واستثمار بيتادانس في البنية التحتية الرقمية بالبرازيل، وهو ما يعكس ظهور مراكز استثمارية رقمية جديدة حول العالم.
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية لا تزال تتركز في عدد محدود من الدول التي تمتلك المقومات اللازمة، مثل البنية التحتية المتطورة، والقدرة على توفير الطاقة، واتساع حجم الأسواق.
وأضاف أن توزيع الاستثمارات الرقمية عالميًا لا يزال غير متوازن، فبينما تمكنت الاقتصادات النامية من مضاعفة استثماراتها الجديدة في الاقتصاد الرقمي أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2000، ظلت حصتها من إجمالي الاستثمارات العالمية في القطاع مستقرة عند ما يزيد قليلًا على ثلث الإجمالي، ما يعكس بطئًا في التحول نحو الاقتصاد الرقمي مقارنة بالاقتصادات المتقدمة.