لم تعد المنافسة العالمية في صناعة السيارات تدور حول تصميم المركبات أو تطوير المحركات فقط، بل تحولت إلى معركة إستراتيجية تتشابك فيها التكنولوجيا والسياسة والأمن القومي وسلاسل الإمداد، ومع تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية،أصبحت هذه الصناعة إحدى أهم ساحات الصراع الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين، في وقت تكشف فيه الأزمات التي تضرب قطاع مكونات السيارات الأمريكي عن تحديات عميقة تواجه الصناعة داخل الولايات المتحدة نفسها.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية