«لوكسشير» تجمع أكثر من 3 مليارات دولار من إدراجها في بورصة هونج كونج

تنويع مصادر النمو

بورصة هونج كونج

حددت شركة لوكسشير بريسيجن إندستري، الصينية الموردة لشركة أبل، سعر طرحها العام في بورصة هونج كونج عند الحد الأعلى للنطاق السعري المستهدف، لتنجح في جمع نحو 24.27 مليار دولار هونج كونج (ما يعادل 3.09 مليار دولار أمريكي)، في واحدة من أكبر عمليات الإدراج التي تشهدها السوق خلال العام الجاري.

وبحسب ما ورد في وكالة “رويترز”، حددت الشركة المدرجة بالفعل في بورصة شنتشن، سعر السهم عند 63.28 دولار هونج كونج للسهم من الفئة إتش، مع طرح 383.5 مليون سهم للمستثمرين، ما يعكس قوة الطلب على الطرح وثقة المستثمرين في خطط التوسع المستقبلية للشركة.

أوضحت الشركة في نشرة الاكتتاب أن حصيلة الطرح ستُستخدم في زيادة الطاقة الإنتاجية بقطاعي إلكترونيات السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية، إلى جانب تمويل تحديث المصانع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنفيذ عمليات استحواذ جديدة، وسداد جزء من الديون، وتعزيز رأس المال العامل.

ويمثل التوسع في قطاع إلكترونيات السيارات أحد أبرز محاور استخدام حصيلة الطرح، في خطوة تعكس استراتيجية الشركة لتقليل الاعتماد على قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، وتعزيز حضورها في سلسلة توريد المركبات الذكية التي تشهد نموًا متسارعًا عالميًا.

تنويع مصادر النمو

يعكس هذا التوجه تحولًا استراتيجيًا لدى لوكسشير نحو تنويع مصادر الإيرادات، من خلال تعزيز أعمالها في مكونات السيارات الذكية، بالتوازي مع استمرار نشاطها الأساسي كمورد رئيسي للمكونات الإلكترونية.

وتتوقع الشركة الإعلان عن نتائج تخصيص الأسهم ومستويات طلب المستثمرين على الشريحة الدولية من الطرح في 8 يوليو، على أن يبدأ تداول السهم في بورصة هونج كونج اعتبارًا من 9 يوليو.

تأسست لوكسشير بريسيجن إندستري على يد المليارديرة الصينية وانج لايشون، وتعد واحدة من أكبر الشركات الموردة لشركة أبل، حيث تنتج مجموعة واسعة من المكونات والأجهزة الإلكترونية، تشمل أجهزة التوجيه (الراوتر)، ووحدات الشحن اللاسلكي، ومعدات مؤتمرات الفيديو، إلى جانب مكونات أخرى تدخل في تصنيع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

ويأتي الإدراج في وقت تسعى فيه الشركات الصينية الكبرى إلى تنويع مصادر التمويل والاستفادة من أسواق المال في هونج كونج، بما يوفر سيولة إضافية لتمويل التوسع في القطاعات عالية النمو، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وإلكترونيات السيارات، وسلاسل التوريد المرتبطة بالمركبات الذكية، في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على هذه الصناعات الاستراتيجية.