«ONE» تطلق خدمة شحن جديدة تربط غرب أفريقيا مباشرة بخطوط التجارة العالمية

توفر مرونة أكبر في سلاسل التوريد

خط ONE

أطلقت شركة «أوشن نتورك إكسبريس» (ONE) خدمة «ميديتيرانيان أفريكا إكسبريس» (MAX) الجديدة، بهدف تعزيز الربط المباشر بين غرب أفريقيا وخطوط التجارة العالمية الرئيسية.

وبحسب بيان الشركة، من المقرر أن تبدأ الخدمة الأسبوعية الجديدة غدًا الثلاثاء 7 يوليو 2026.

ويشمل مسار الخدمة موانئ: الجزيرة الخضراء، وطنجة، وداكار، وتيما، وليكي، وأبيدجان، قبل العودة إلى الجزيرة الخضراء.

وأوضحت ONE أن الخدمة ستوفر خطوط ربط مباشرة ومخصصة بين غرب أفريقيا وشبكة مراكزها في البحر الأبيض المتوسط.

ومن خلال مركزي الجزيرة الخضراء وطنجة، سيتمكن العملاء من الوصول إلى خدمات تربط الشرق الأقصى وشمال أوروبا وشبه القارة الهندية وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.

وأشارت الشركة إلى أن الخدمة الجديدة تستجيب للطلب المتزايد على خدمات شحن موثوقة، وتوفر مرونة أكبر في سلاسل التوريد في غرب أفريقيا.

كما سيستفيد العملاء من إمكانية مواصلة شحناتهم عبر شبكة ONE العالمية، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع وتحسين خيارات النقل.

وأكد هوساكا، المدير الإداري لشركة ONE في أوروبا، التزام الشركة بمواصلة الاستثمار في أفريقيا.

وأضاف أن خدمة MAX تعزز الروابط بين غرب أفريقيا وخطوط التجارة العالمية الرئيسية، وتوفر للعملاء وصولًا سلسًا إلى شبكة ONE الدولية.

وفي 17 يونيو الماضي، أعلنت شركة ONE اليابانية تحسين خدمة AD1 (البحر الأدرياتيكي 1) بهدف تقليص أوقات العبور عبر منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأدرياتيكي.

وأوضحت الشركة أنه، في إطار هذه التعديلات، سيتم تبسيط دورة الخدمة بإلغاء التوقف في مينائي ألياجا بتركيا وبيرايوس باليونان، بما يتيح تشغيل خدمة أسبوعية أكثر كفاءة، تهدف إلى تعزيز الموثوقية التشغيلية.

ومن المقرر أن تربط الدورة المعدلة لخدمة AD1 بين موانئ كوبر، والبندقية، وأنكونا، ودمياط، قبل العودة إلى كوبر.

وسيحل الجدول الزمني الجديد محل الجدول السابق، الذي كان يشمل موانئ كوبر، والبندقية، وأنكونا، وألياجا، وبيرايوس، ودمياط، ثم العودة إلى كوبر.

ومن المقرر أن تدخل الخدمة المعدلة حيز التنفيذ مع الرحلة المقرر وصولها إلى ميناء كوبر في 2 يوليو 2026.

ووفقًا لشركة ONE، فإن هذه التعديلات تهدف إلى تزويد العملاء بربط أكثر موثوقية بين منطقة البحر الأدرياتيكي وشرق البحر الأبيض المتوسط، من خلال تحسين الالتزام بالجداول الزمنية ورفع كفاءة التشغيل.