«ميرسك» و«هاباج لويد» يستأنفان خدماتهما عبر قناة السويس بعد توقف سنوات

وفقا لبيان لشركة ميرسك العالمية

ميرسك

أعلنت شركة ميرسك للشحن “ثاني خط ملاحي عالمي” استئناف المرور عبر قناة السويس بالاشتراك مع هاباج-لويد الألمانية المعروف بتحالف “ جيميني ” وذلك بدلا من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا.

وحسب بيان لميرسك أشارت إلى أنها تدرس شركات الشحن العودة إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد أن جرى تحويل مسار السفن حول أفريقيا في السنوات الماضية عقب الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر وقال الحوثيون في اليمن إنهم شنوها إسنادا للفلسطينيين.

وذكرت أنها أصدرت قرار العودة لقناة السويس مع هاباج-لويد عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس".

وأشارت الشركة حسب بيانها " ستُبحر هذه الخدمة عبر قناة السويس بدلاً من المرور عبر رأس الرجاء الصالح. وستكون السفينة ماجستيك ميرسك أولى السفن التي ستُبحر عبرها " .

وأوضحت أن هذا يعني أن مسار خدمة AE15، التي تربط آسيا والبحر الأبيض المتوسط ​​وأوروبا، سيكون كالتالي:

تشينغداو - كوانغيانغ - نينغبو - تانجونغ بيليباس - بورسعيد - دمياط - كولومبو - سنغافورة

وأكدت أن قناة السويس تعتبر ممرًا بحريًا حيويًا بين الشرق والغرب، ومحركًا رئيسيًا لسلاسل التوريد العالمية الفعّالة، كما يُعدّ المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر أسرع الطرق وأكثرها استدامة وكفاءة لخدمة عملائنا في مجال النقل بين آسيا وأوروبا.

وأوضحت “ميرسك” أنه من خلال هذا التغيير الهيكلي في خدمة AE15، حيث سيتم تحويلها إلى ممر السويس بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، سنوفر لعملائنا أوقات عبور أكثر كفاءة.