سجلت أسعار الفضة في السوق المصرية اليوم الأحد 5 يوليو 2026 حالة من الاستقرار النسبي، وسط هدوء في حركة التداول داخل محال الصاغة، وثبات في الأسعار العالمية للمعدن الأبيض، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية دون تسجيل أي تغيرات ملحوظة في الأسعار.
وقال مصدر مسئول بشعبة المعادن الثمينة، إن استقرار أسعار الفضة يعود إلى توازن واضح بين العرض والطلب محليًا، إلى جانب ثبات الأونصة عالميًا عند مستوى 62.5 دولار، وهو ما ساهم في تهدئة حركة التسعير داخل السوق المصرية خلال تعاملات اليوم.
وأضاف المصدر أن السوق تشهد حالة من الهدوء النسبي بعد موجات تحركات محدودة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الفضة تتحرك حاليًا ضمن نطاقات ضيقة نتيجة غياب محفزات قوية سواء على المستوى العالمي أو المحلي.
وسجلت أسعار الفضة في مصر اليوم المستويات التالية:
- عيار 999: 105 جنيهات للجرام
- عيار 925: 97 جنيهًا للجرام
- عيار 900: 94.5 جنيه للجرام
- الجنيه الفضة: 776 جنيهًا
- الأونصة عالميًا: 62.5 دولار
وأوضح المصدر أن استقرار الأسعار يعكس ارتباط السوق المحلية بالتحركات العالمية، خاصة أن الفضة تُعد من المعادن التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات البورصات العالمية وسعر الدولار، إلى جانب الطلب الصناعي والاستثماري.
وأشار إلى أن حالة الهدوء الحالية قد تستمر على الأجل القصير في ظل عدم وجود تغييرات كبيرة في أسعار الأوقية عالميًا، أو أي تطورات اقتصادية مفاجئة من شأنها تحريك الأسواق، لافتًا إلى أن المستثمرين يفضلون الترقب في الوقت الحالي قبل اتخاذ قرارات شراء أو بيع جديدة.
وأكد أن السوق المحلية للفضة أصبحت أكثر ارتباطًا بالعوامل الأساسية للتسعير، وعلى رأسها السعر العالمي وسعر الصرف، مع تراجع نسبي في المضاربات مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما ساهم في استقرار الأسعار داخل السوق المصرية.
ولفت إلى أن الطلب على الفضة في السوق المحلية مستقر عند معدلاته الطبيعية، حيث يتركز بشكل أساسي في المشغولات والاستخدامات الصناعية، إلى جانب الطلب الاستثماري المحدود على السبائك والجنيهات الفضية.
وشدد على أن أي تحركات مستقبلية في أسعار الفضة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بأداء الأوقية عالميًا، وتحركات الدولار في الأسواق الدولية، إضافة إلى حجم الطلب الصناعي على المعدن الأبيض خلال الفترة المقبلة.