شهدت أسعار الذهب في مصر ثباتا علي مدار اليوم خلال تعاملات الأحد 5-7-2026، مع ثبات سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، عند مستوى 5900 جنيه، وذلك في ظل استقرار سعر الأوقية عالميًا عند 4180 دولارًا، إلى جانب هدوء حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية.
وقال مصدر مسئول في شعبة الذهب، إن السوق المحلية تمر بحالة من الهدوء النسبي على مستوى التسعير، نتيجة توازن العوامل المؤثرة في الأسعار، سواء على الصعيد العالمي أو المحلي، موضحًا أن ثبات سعر الأوقية في البورصة العالمية، بالتزامن مع استقرار سعر الدولار في القطاع المصرفي، انعكس مباشرة على حركة الذهب في مصر دون تسجيل تغيرات تذكر.
وأضاف المصدر أن أسعار الذهب أصبحت تتحرك خلال الفترة الحالية وفق المتغيرات الأساسية، وفي مقدمتها سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، لافتًا إلى أن غياب أي تحركات قوية في هذين العاملين أدى إلى استقرار الأسعار داخل السوق المحلية.
وأوضح أن السوق تشهد أيضًا حالة من التوازن بين العرض والطلب، مع تراجع حدة المضاربات التي كانت تؤثر على التسعير خلال الفترات الماضية، وهو ما ساهم في استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية.
وسجلت أسعار الذهب في مصر اليوم المستويات التالية:
- عيار 24: 6743 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5900 جنيه للجرام.
- عيار 18: 5057 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3933 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 47200 جنيه.
وأشار المصدر إلى أن استقرار سعر الأوقية عند مستوى 4180 دولارًا يعكس حالة الترقب المسيطرة على الأسواق العالمية، في انتظار صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل المستثمرين يتجنبون بناء مراكز جديدة في الوقت الحالي.
وأضاف أن السوق المصرية تستفيد في الوقت ذاته من استقرار سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، حيث لم تشهد أسعار الصرف تغيرات مؤثرة خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي حافظ على توازن تكلفة تسعير الذهب محليًا، خاصة مع ارتباط الأسعار المحلية بشكل مباشر بكل من سعر الأوقية وسعر الدولار.
وأكد المصدر أن حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة تسير بصورة طبيعية، مع استمرار الطلب الاستهلاكي على المشغولات الذهبية، إلى جانب الطلب الاستثماري على السبائك والجنيهات الذهبية، دون ظهور أي موجات شراء استثنائية من شأنها التأثير على الأسعار.
وأوضح أن أي تغيرات مرتقبة في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بتحركات الأوقية في الأسواق العالمية أو حدوث تغيرات في سعر صرف الدولار محليًا، مشيرًا إلى أن السوق تتابع عن كثب تطورات الاقتصاد العالمي، وبيانات التضخم الأمريكية، وأي مؤشرات جديدة تتعلق بأسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات المعدن النفيس.
ولفت إلى أن استقرار الأسعار الحالية يمنح المستهلكين والمستثمرين فرصة لاتخاذ قرارات الشراء بعيدًا عن التقلبات الحادة، مؤكدًا أن السوق المصرية أصبحت أكثر ارتباطًا بالمتغيرات الاقتصادية الحقيقية، في ظل استقرار منظومة التسعير وتوافر المعروض داخل الأسواق.