أكدت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” أن الطلب العالمي على المعادن الحرجة اللازمة للتحول في قطاع الطاقة سيواصل الارتفاع بوتيرة غير مسبوقة حتى عام 2040، مدفوعًا بالتوسع في تقنيات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية والرقمنة.
وأوضح تقرير حديث للأونكتاد أن الليثيوم والجرافيت سيشهدان أعلى معدلات نمو في الطلب خلال الفترة من 2024 إلى 2040، فيما سترتفع أيضًا احتياجات العالم من النحاس والكوبالت والنيكل والعناصر الأرضية النادرة، مع زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء.
وأشار التقرير إلى أن تقنيات الطاقة النظيفة ستستحوذ على حصة متزايدة من الطلب على هذه المعادن، لافتًا إلى أن استخدام الليثيوم في هذا القطاع سيرتفع بصورة كبيرة، إلى جانب الزيادة المستمرة في الطلب على النيكل والكوبالت والجرافيت المستخدم في البطاريات.
وأكدت الأونكتاد أن التحول العالمي نحو الاقتصاد منخفض الكربون، إلى جانب النمو السريع في مراكز البيانات وأشباه الموصلات والإلكترونيات والصناعات الدفاعية، سيواصل تعزيز الطلب على المعادن الحرجة خلال السنوات المقبلة.