وزير الطيران :القوات المسلحة ستفتتح مطارين بغرب القاهرة والقطامية

وزير الطيران :القوات المسلحة ستفتتح مطارين بغرب القاهرة والقطامية


"المال" معك لحظة بلحظة من داخل القمة الاقتصادية
يوسف مجدى ـ هاجر عمران ـ دعاء محمود

كشف حسام كمال، وزير الطيران المدنى عن افتتاح مطارين جديدين بغرب القاهرة والقطامية، خلال أغسطس المقبل، بعد تنفيذ القوات المسلحة أعمالهما الإنشائية، مشيراً إلى ان المشروعين يأتيان فى إطار التنسيق مع خطة الحكومة لتنمية محور قناة السويس.
وأضاف أن الوزارة تتجه إلى استخدام الطاقة الشمسية فى المطارات الجديدة، ولفت إلى الاتفاق مع الحكومة اليابانية، ممثلة فى وكالة التعاون الدولى «الجايكا»، للتوقيع على اتفاقية القرض الخاص بتمويل مطار برج العرب للعمل بالطاقة الشمسية.
وأكد أن الوزارة ستطرح مشروع الايربورت سيتى «airport city» فقط، خلال القمة الاقتصادية ولا يوجد أى اتجاه لطرح مشروعات أخرى مثل المنطقة الاستثمارية بمطار النزهة، وتم تقسيم مشروع« »الايربورت سيتي« إلى 5 مناطق بمساحة إجمالية 10 مليون متر، سيتم طرح 3.2 مليون متر فقط بالمؤتمر لجذب 30 % من الاستثمارات المستهدفة ككل وهى 80 مليار جنيه.
وشدد على أهمية دور الوزارة فى استقبال وفود مؤتمر القمة الاقتصادية، بالاشتراك مع وزارات النقل والداخلية والخارجية والاستثمار.
● «المال»: كيف استعدت الوزارة لاستقبال الوفود ؟
كمال : قمنا بتجهيز 4 مطارات احتياطية لاستقبال الوفود وهى الأقصر و أسوان و طابا والغردقة، إلى جانب تأمين كافة المطارات.
وياتي مطار الغردقة فى ذيل القائمة الاحتياطية نظراً لزيادة الحركة به فى هذا الوقت من كل عام، وبالتالى فإن طاقته الاستيعابية لن تكون كبيرة، إذا ما قورنت بمطارات الأقصر وأسوان وطابا.
وقامت الوزارة بالتنسيق بشكل كامل مع وزارة البترول لتوفير الوقود الخاص بالطائرات تحسباً لزيادة الحركة الجوية، كما أن معظم أعضاء الوفود المشاركة يتم نقلهم عبر الشركات الخاصة إلى مطار شرم الشيخ مباشرة، ومن ثم تحتاج الطائرات إلى أماكن للانتظار حتى انتهاء فاعليات المؤتمر، وهو ما تم وضعه في الاعتبار.
● «المال»: ماذا عن دور مصر للطيران؟
كمال : مصر للطيران هى الناقل الرسمى للوفود، وتقدم تخفيضات 25 % داخل مصر وخارجها فى إطار الدعاية للمؤتمر، سيتم عرض شريط فيديو لهذا الغرض على الطائرات.
وقد تم توفير مواقع للحجز بالفنادق التى ستقيم بها الوفود، إلى جانب افتتاح قاعة كبيرة بشرم الشيخ لاستقبال كبار الزوار.
كما أن وزارة الطيران المدنى اشتركت في اجتماع كل اسبوعين مع وزارات النقل والداخلية والخارجية والاستثمار، بغرض التنسيق للمؤتمر خلال الفترة الماضية.
● «المال»: ما هي المشروعات المقرر طرحها خلال قمة مارس ؟
كمال : الوزارة ستطرح مشروع الايربورت سيتى «airport city» فقط، ولا يوجد أى اتجاه لطرح مشروعات أخرى مثل المنطقة الاستثمارية بمطار النزهة، وجرى تقسيم مشروع الايربورت إلى 5 مناطق بمساحة إجمالية 10 مليون متر، سيتم طرح 3.2 مليون متر فقط بالمؤتمر لجذب 30 % من الاستثمارات المستهدفة ككل وهى 80 مليار جنيه.
وسيروج بنكى الاستثمار «هيرمس» «وسى اى كابيتال» للمشروع خلال القمة بالتعاون مع وزارة الاستثمار.
● «المال»: ما هى المشروعات التفصيلية التى ستطرح للتنفيذ من «الأيربورت سيتى» فى المؤتمر؟
كمال: الجزء الذى سيطرح عبارة عن 3 قطع من الاراضى , موزعة بواقع قطعة على طريق السويس، وقطعة أخرى على طريق العروبة، أما القطعة الأخيرة فتقع على طريق جوزيف تيتو.
ومن المخطط أن تنفذ علي الأراضي مدينة ترفهية متكاملة، تنشئها شركة عالمية مثل ديزني لاند، إلى جانب إقامة فندق ومول تجارى، وقاعة مؤتمرات، وفقاً لدراسات شركة ايكوم الانجليزية للمشروع.
● «المال»: تدوالت بعض وسائل الأعلام مؤخراً أخبار عن عدم رضا الرئيس عبد الفتاح السيسي عن زيادة تكاليف إنشاء مطار الغردقة.. ما تعليقك ؟؟
كمال : الرئيس، لم يقصد توجيه الانتقادات للوزارة، أو التعبير عن عدم الرضا عن زيادة تكاليف إنشاء مطار الغردقة، وكان كلامه من قبيل الاستفسار، وقد قمت بإمداده بكافة البيانات اللازمة التى تحدد أوجه صرف تمويلات المبنى الجديد بمطار الغردقة الدولى، لأن التخطيط للمشروع تم منذ عام 2005.والجيد فى الأمر أنه سيغطى تكاليف إنشاؤه قبل نهاية العام الجارى.
جدير بالذكر إن اللواء سامى عبد المنعم، مدير مطار الغردقة، كان قد قال إن تكلفة إنشاء مبنى مطار الغردقة الدولي الجديد بلغت 2 مليار جنيه، مؤكداً إنه سيساهم فى تعزيز استقبال الوفود السياحية، موضحاً أن القدرة الاستيعابية للمبنى القديم 5.5 مليون راكب سنوياً، بينما القدرة الاستيعابية للمبنى الجديد تبلغ 7.5 مليون راكب على مساحة 100 فدان، وبهذا تصبح القدرة الاستيعابية للمطار 13 مليون راكب سنوياً، لافتاً إلى أن استيعاب الأعداد المتوقعة للسياحة يستلزم زيادة المساحة.
● «المال»: هل هناك إتجاه لدي الوزارة لاستخدام الطاقة الشمسية في المطارات الجديدة اقتداء ببرج العرب؟
كمال: نعم هناك اتجاه لدي وزارة الطيران المدنى لاستخدام الطاقة الشمسية فى المطارات الجديدة، وقد قمنا بالتنسيق مع الحكومة اليابانية ممثلة فى وكالة التعاون الدولى «الجايكا» للتوقيع على اتفاقية القرض الخاص بتمويل مطار برج العرب للعمل بالطاقة الشمسية. إلا أن هذا الاتجاه لا يشمل المطارين المقرر افتتاحهما خلال أغسطس المقبل بغرب القاهرة والقطامية.
ووقعت الشركة المصرية للمطارات خلال سبتمبر الماضى مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، مذكرة تمويل لمشروع إنشاء المبنى الجديد بمطار برج العرب غرب الإسكندرية، بتكلفة تصل إلى مليار و200 مليون جنيه.
● «المال»: هل سيؤثر افتتاح المطارين الجديدين على العمل بمطار 6 أكتوبر؟
كمال : العمل بمطار 6 أكتوبر مفتوح لتدريب طلاب الأكاديمية الجوية، وافتتاح مطار غرب القاهرة سيغنى عن استقبال 6 اكتوبر لرحلات الركاب قريبا.
● «المال»: ماذا عن خطة الوزارة الاستثمارية خلال الـ 5 سنوات المقبلة؟
كمال: سنركز على عدة مشروعات خلال الـ5 سنوات المقبلة، هى مطار برج العرب و راس سدر و شرم الشيخ والإيربورت سيتى، وما يستجد لمنطقة قناة السويس، التى من المفترض أن تشهد إنشاء مطارات جديدة، إلى جانب الاهتمام بتطوير وتحديث أسطول مصر للطيران.
● «المال»: تطورات بمشروع القمر الصناعي ؟
الوزير: مشروع القمر الصناعي تتم دراسته منذ 2006، وهو هام جداً للامن القومي، وسيتم استخدام الاقمار الصناعية في مراقبة حركة الملاحة الجوية على مستوى إفريقيا والمنطقة، وتنتظر الوزارة تلقى عروض لتمويل محلى بقيمة 51% من تكلفة المشروع، حتى يكون حق الإدارة مصرى.
ونشرت «المال» فى وقتٍ سابق على لسان الوزير، إنه حوّل مشروع إنشاء القمر الصناعى إلى الرقابة الإدارية بغرض التأكد من سلامة إجراءات المشروع، خاصة أنه اكتشف صرف مبالغ كبيرة به منذ عام 2006 دون التوصل لنتائج إيجابية، مشيراً إلى تقدم شركة خليجية لتمويل %97 من المشروع بقيمة 900 مليون دولار، ومن ثم وجب عرض المشروع على الجهات السيادية للبت فيه.
وشدد على أنه لا يجوز أن يكون قمرًا صناعيًا مصريًا وتمويله أجنبى بنسبة %97، قائلاً: إما أن يكون المشروع مصرى خالص، وإما ان يتم إلغاؤه لحين وجود تمويل مناسب.
كانت شركة نافى سات للشرق الأوسط وأفريقيا، التابعة للوزارة، قد تبنت مشروع لإطلاق قمرين صناعيين بالمنطقة، وتلقت 5 عروض من شركات أجنبية، اكبرها الأمريكية إير باص، إلى جانب جلوبال إنفست الإماراتية.
● «المال»: ما هي خطة الوزارة لاقتحام أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة؟
كمال: الوزارة تنفذ خطة لفتح أسواق جديدة، بالتعاون مع شركة مصر للطيران، وعلي سبيل المثال تم خلال زيارة رئيس الوزراء اليابانى اتشينزو آبى إلى مصر منتصف يناير الماضى، الاتفاق على دراسة إعادة تشغيل خط اليابان القاهرة، وخاصة فى موسم الشتاء، تشهد الفترة الحالية مفاوضات مع وكلاء يابانيين لعمل دعاية للخط.
وبالطبع هناك اختلاف بين السوق الروسى والسوق اليابانى، نظراً لاستحواذ الروس على 30% من إجمالى السياحة الوافدة، فاليابانيين يتأثرون بشكل كبير بالوضع الأمنى بخلاف الروس.
● «المال»: وماذا عن السوقين الهندي والصيني ؟
كمال: تم تأجيل تشغيل خط الهند، وهناك تنسيق كبير مع وزارة السياحة لاجتذاب السياح الهنود، فالوزارة قدمت تخفضيات على تذاكر الطيران السياحية قدر المستطاع وفق تعبيره.
أما السوق الصني فشركة «ليجر» تعاقدت مع وكيل من الصين لجذب رحلات جديدة، فضلاً عن ان مصر للطيران تنظم رحلتين الى بكين وكونزوا. ومن المقرر تنظيم عدد من الخطوط بخلاف التى تعمل عليها مصر للطيران، لجلب السياح الصينين الى الاقصر واسوان، فالرحلة الأولى من الصين إلى الأقصر وأسوان، تمت خلال 16 فبراير الماضى.
● «المال»: انخفض حجم السياحة الوافدة من السوق الروسي نتيجة تراجع «الروبل» أمام الدولار.. كيف تتعامل الوزارة مع هذا التراجع ؟
كمال: الوزارة اتفقت مع وزارة السياحة على تقديم بعض الحوافز للسوق الروسى، تتمثل فى الحوافز الخاصة برسوم المغادرة نظرا لانخفاض الروبل بقيمة 50 %، بهدف تشجيع السياحة، فضلاً عن أن رسوم الجُعل تم إلغاءها لجذب السياح إلى الاقصر واسوان.
كما قررت الوزارة اعفاء السائحين من الرسوم فى مطار الغردقة لمدة 6 شهور، لتشجيع الشركات لجذب سائحين.
● «المال»: هل تم الإتفاق مع وزارة السياحة علي منح شركات الطيران الروسية تخفضيات بنحو 50% علي الخدمات الارضية ؟
كمال: لا، ولكن هناك إجراءات تشجيعية يجرى دراستها، تتمثل فى تخفيض رسوم المغادرة للسوق الروسية بنسبة 20 % إلى جانب التعامل بالعملة المحلية بدلاً من الدولار.
يذكر أن وسائل الإعلام قد تداولت خلال الفترة القليلة الماضية، أنباءً عن اتفاق وزارتى السياحة والطيران على تقديم تخفيضات لشركات الطيران الروسية، تصل إلى 55 % من أسعار الخدمات الأرضية على أن ترتفع لـ70 %، ما يعنى أن تقدم الوزارة دعماً يبلغ 15 % من قيمة الخدمات الأرضية المقدمة للشركات الروسية.
وأكد «كمال» أهمية السوق الروسية لقطاع السياحة باعتباره يمثل 30 % من إجمالى السياحة الوافدة، مشيراً إلى زيارة نحو 3 ملايين سائح روسى لمصر سنوياً.
● «المال»: ماذا عن أخر تطورات هيكلة مصر للطيران ؟
كمال: فيما يتعلق بهيكلة مصر للطيران، فالشركة تعاقدت مع سيبر للاستشارات لإعادة الهيكلة, ولم تطور مصر للطيران شبكتها منذ 7 سنوات، ولذلك فهى فى حاجة كبيرة للتطوير، كما لدى الشركة طائرات قديمة.
وقد فضلت الشركة دراسة السوق قبل البت فى أى عروض لشراء أو بيع الطائرات، وبسبب وجود شكوى من الركاب على الطائرات رقم 320 , كان لابد من تحديثها بهدف منافسة شركات الطيران فى المنطقة والتى تمتلك أسطول طائرات كبير.
كما قامت الوزارة بمراسلة شركتى ايرباص وبوينج، وتنتظر تلقى عرض افضل منهم فى إطار خطة تحديث الأسطول، ولا يوجد عدد معين لحجم الطائرات المفترض تحديثها.
تجدر الاشارة الى أن شركة مصر للطيران أعلنت عن خروج 3 طائرات من أسطولها خلال 2015.
● «المال»: كيف كانت أحدث نتائج أعمال شركة مصر للطيران؟
كمال: خسائر مصر للطيران خلال النصف الاول من العام المالى الماضى بلغت 1.8 مليار جنيه، وتركزت فترة انخفاض الإيرادات في ديسمبر.
وحققت الشركة أرباح بقيمة 4 ملايين جنيه حتى نهاية نوفمبر، ثم ما لبث أن تحسن الوضع خلال يناير الماضى.
تقدر خسائر مصر للطيران حتى الآن بـ 150 مليون جنيه، وهى لا تمثل 10% من خسائر العام قبل الماضى، ومن ثم فإن الوضع يتحسن بشكل جيد، في حين أن خسائر مصر للطيران، وصلت إلى 170 مليون جنيه خلال ديسمبر فقط.
وأتوقع أن تصل خسائر مصر للطيران إلى 160 مليون جنيه مع نهاية العام العام الجارى، أما الأرباح التي تم تحقيقها خلال يناير الماضى بلغت 10 ملايين جنيه.
● «المال»: متي يمكن لشركة مصر للطيران للصناعات المكملة أن تتخطي مرحلة الخسائر؟
كمال: هناك خطة تنفذ ذات اتجاهين، مع مراعاة أن انشطة الشركة مختلفة، وتتعلق بالمعادن والاخشاب والبلاستيك، وهناك من المصانع ما يكسب وبعضها يتكبد خسائر.
المنافسة في السوق ليست سهلة، لكن هناك سعي لتقليل الأسعار قدر الإمكان للتمكن من المنافسة، أما قرار الشركات التابعة لمصر للطيران بشراء منتجات الصناعات المكملة، فهو قرار قديم وأتوقع الا تتحسن أوضاع الشركة قبل عام.
ولابد من التأكيد علي أن المنتجات التى تقوم الشركة بتصنيعها تتمتع بجودة عالية، ومن ثم فإن تكلفتها كبيرة، ولا يمكن التقليل من عنصر الجودة لكسب عملاء، كما يوجد بها عمالة كثيرة، وتصل مرتباتهم إلى نحو 70 % من اجمالي الدخل.
● «المال»: هل حدث تحسن في حركة الطيران خلال يناير الماضي؟
الوزير: هناك ارتفاع في أعداد الركاب الذين ترددوا على المطارات المصرية بنسبة 20 % لتصل إلى 2.377 مليون راكب، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضى 2014، وزيادة حركة الطائرات بنسبة %5.4 خلال الفترة نفسها.
● «المال»: يوجه الي الوزارة انتقادات كثيرة منها أنها تحابي الشركة الوطنية.. ما تعليقك ؟
كمال: الدولة هى من تمتلك مصر للطيران، ومن الطبيعى أن تقف الوزارة الي جانبها، لأنها تمثل أمن قومى، وعلى سبيل المثال فإن الشركة قامت بإجلاء المصريين من ليبيا ومن اليابان وقت تسونامي دون رسوم، ومن ثم يجب مراعاة مصالح مصر للطيران.
وعند النظر بموضوعية للأمور، فما هو الهدف من انشاء الشركات الخاصة ؟! الهدف هو تحقيق التكامل مع الشركات الاستثمارية، وليس التنافس وتكسير الشركة الوطنية.ومؤخراً قامت الوزارة بتوفير 29 خطا للشركات الخاصة ولم يتم استغلالها.
● «المال»: لكن الشركات الخاصة أكدت أن الخطوط ليس لها جدوي اقتصادية؟
الوزير: لابد أن تقوم الشركات بالتشغيل الداخلى، وعلي سبيل المثال فإن السفر إلى شرم الشيخ يكون من خلال الطرق أو الطيران، مع الأخذ فى الاعتبار سوء أحوال شبكة الطرق، ومن ثم يجب توفير رحلات طيران ذات تكاليف منخفضة.
وقامت شركتان فقط من الشركات الخاصة بتقديم طلبات للتشغيل، وجدول اسعار، وشركة واحدة فقط هى من استكملت الطريق، ونفذت رحلات فعلاً، في حين أن الوزارة اشترطت ألا تقل الاسعار عن مصر للطيران، لكن الشركات الخاصة لم تبدي أى جدية تجاه المعروض عليها.
وللأسف الشديد، فإن الشركات الخاصة تستهدف العمل على الخطوط المربحة لمصر للطيران، وهذه مشكلة كبيرة، ولذلك قررت الوزارة تفادى المشكلة، من خلال عرض خط من الخطوط المربحة، بشرط أن يتم تشغيل خط آخر إلى أحد مطارات الأفريقية مثلاً، حتى يحدث توازن وتنفذ خطة الدولة الرامية إلى التوسع مع الدول الأفريقية. ومن أبرز المطارات المفترض الذهاب إليها بور سودان و جيبوتي.وأنا لست مع أحد ضد أحد ولكنى مع المصلحة الوطنية حيث كانت.
● «المال»: ماذا عن توقيع مصر لاتفاقية كيب تاون ؟
كمال: تم توقيع اتفاقية كيب تاون، خلال 30 إبريل الماضى، ومن الهام توقيعها لكل من مصر للطيران والشركات الخاصة، نظراً لاختصارها عدد من الشروط على الشركات التى تود شراء طائرات.
جدير بالذكر إن اتفاقية كيب تاون، تتصدى بشكل عام للتعاملات التجارية التي تتضمن أصولاً منقولة، واصبحت خلال الـ 10 سنوات الماضية محور تجارة الطائرات الدولية، فضلاً عن انها قوة دافعة في جذب الاستثمارات في مجال الطائرات وصناعة الطيران.
كما أن اتفاقية كيب تاون تخفض سعر الفائدة، وتقلل من قيمة الطائرة عند شرائها، نظراً لأنها تستهدف حماية رؤوس الأموال، كما تساعد الجهة المالكة للطائرة المؤجرة على سحبها في حالة عدم الالتزام بالسداد من جانب شركات الطيران، وتغطي كيب تاون الآن ما يزيد على نصف المعاملات في الطائرات في العالم.
● «المال»: هل هناك اتجاه لفتح السموات كلياً بمطار القاهرة؟
كمال: لا يوجد اتجاه لفتح السماوات فى مطار القاهرة الدولى بشكل كلى، ودون ضوابط، خاصة وأن فتح الاجواء لن يفيد الشركات الخاصة، في حين أن مصر لديها 23 مطاراً، تم فتح الأجواء بـ22 منها، وحتى مطار القاهرة مفتوح ولكن بضوابط، منها أن تقوم شركات الطيران العارض بإجلاء السياح التى أتت بهم.
كما أن شركة مصر للطيران لديها 82 طائرة، بينما تتضاعف الاعداد لدي الشركات المنافسة فى المنطقة الي أكثر من 10 أضعاف، وتصل في بعضها الي 700 طائرة، ومن ثم فإن فتح السماوات بمطار القاهرة دون ضوابط سيقضى على الشركة الوطنية، وعلي سبيل المثال فإن الولايات المتحدة الأمريكية تتجه حاليا نحوً إلى وضع ضوابط علي سماواتها المفتوحة.