أكدت المهندسة نسرين رفعت، مدير قطاع الصناعات الهندسية بمركز تحديث الصناعة، أن تعزيز التعاون بين الشركات لا يجب أن يعتمد فقط على العلاقات الشخصية أو الجهود الفردية، بل يتطلب وجود منصات رقمية تجمع كافة المصنعين والشركات الناشئة.
تطوير المكونات
وأوضحت مدير القطاع، على هامش إطلاق أول تكنوبارك بالجامعات المصرية، اليوم ، أن تلك المنصات تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة من تطوير مكونات التصنيع أو إنتاج بدائل للمنتجات التي يتم استيرادها حالياً، مع ضرورة الربط بين القطاع الصناعي والمراكز التكنولوجية والجامعات للوقوف على احتياجات السوق الفعلية.
التحول الرقمي
وأشارت إلى أن مركز تحديث الصناعة يتسم بالمرونة والديناميكية، ويسعى دائماً لتطوير أدواته لتتوافق مع احتياجات القطاع، حيث تم إنشاء وحدة خاصة للربط مع بين الأكاديميات والتحول الرقمي بالإضافة إلى إدارة متخصصة في الاقتصاد الأخضر والبصمة الكربونية، مؤكدةً أن المركز يواكب التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي (AI) لضمان تنافسية الصناعة المصرية.
وأضافت مديرة قطاع الصناعات الهندسية أن المركز يعمل وفق توجيهات وزارة الصناعة لبناء قاعدة صلبة للموردين، كاشفةً عن توقيع بروتوكول تعاون مؤخراً مع شركات كبرى مثل مارك المتخصصة في صناعة عربات السكة الحديد والمترو، وشركة حسن علام الرائدة في المشروعات القومية.
الشركات الصغيرة
وأكدت أن هذه الشراكات تفتح آلاف الفرص للشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الصناعات المغذية وتكنولوجيا المكونات مؤكدة أن النمو في حجم الاستثمارات الصناعية سيزيد من الطلب على الأيدي العاملة والابتكارات التكنولوجية المحلية.