خرج النجم محمد حماقي لأول مرة عن صمته ورد على الجدل الذي حدث بطرحه أغنية بحرية مع النجمة شيرين عبد الوهاب تزامنا مع ألبومه الجديد سمعوني .
وقال محمد حماقي في تصريحات تليفزيونية أن الأغنية تحمل طابعا مصريا، سواء في كلماتها أو فكرتها، حيث تعكس تفاصيل من الثقافة المصرية مثل شرب الشاي وقت العصرية، واستخدام الفاظ تراثية مثل "الفراندة" وهو ما يهدف الي احياء مفردات اعتاد المصريون استخدامها قديما.
وأكد حماقي أن الشاعر الغنائي عزيز الشافعي نجح في اختياره للألفاظ وسرد الحكاية بالصورة الثقافية المصرية واللحن كان مميز وتوما عمل مزيكا خطيرة.
وأضاف أنها من الأغنيات التي احتاجت إلي وقت ليستوعبها الجمهور، خاصة أن الأغاني المختلفة غالبا ما تترك أثرا كبيرا مع تكرار الاستماع.
وكشف حماقي ، أن شيرين عبد الوهاب أبدت إعجابها بالأغنية منذ اللحظة الأولى لسماعها، مؤكدًا أنها اعتبرتها من أجمل الأغنيات التي استمعت إليها منذ سنوات.
وهو ما شجع على خروج التعاون بينهما إلى النور قائلا: "شيرين عبد الوهاب أقتنعت بها وأول مرة سمعتها قامت وقفت من مكانها وقالت أنا بقالي سنين مسمعتش حاجة حلوة كدة".
وأوضح محمد حماقي أنه اعتاد على فكرة طرح أغاني لا يستوعبها الجمهور من المرة الأولى لكن مع تكرار سماعها يحبها قائلا: "حصلت معايا كتير وقت أغنية "أحلى حاجة فيكي" شيرين عبد الوهاب كلمتني بعد الألبوم ما نزل بثلاثة أيام ، وقالتلي أنا أول يوم سمعت قلت يا خبر أبيض يا حماقي دا اللي أنت راجع بيه بعد غياب وبعدين تاني يوم سمعت الأغنية حسيت أن فيها حاجة وتالت يوم حسيت أنها حلوة، وحصل كده في "بحرية" وحصل كده قبل نزول الألبوم وقت ما نزلت "قالوا عني إيه".
ووجه حماقي الشكر إلى شيرين عبد الوهاب قائلا: "أوجه تحية كبيرة لشيرين عبد الوهاب وهي إضافة كبيرة للأغنية وسعدت بالغناء معاها إحنا من زمان أصحاب ونفسنا نشتغل سوا والحمد لله أن الموضوع حصل والناس حبته ".