قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ردا على تراجع أسعار النفط عالميا:« بتابع أنه سيقال أنه وعد لما زودوا أسعار البنزين إننا هنراجع لما الأمور تستقر والأسعار تنزل» .
وأجاب رئيس الوزراء قائلا:« العام الماضي كان سعر برميل النفط 62 دولارًا للبرميل و كان بالموازنة 75 دولارًا للبرميل كمتوسط ،لأننا نقيم حساباتنا كمتوسط على سنة كاملة ، وقبل بدء الحرب كان سعر النفط 69 دولارًا للبرميل ومع إجراءات رفع البنزين وصل إلى 93 دولارًا للبرميل أي زيادة حوالي 50% ، وبعدها وصلت الأسعار في أبريل 125 دولار للبرميل وسعر الدولار وصل 55 جنيهًا ، ولم تتخذ الدولة إجراء إضافيًا لمضاعفة الأسعار رغم أن هناك زيادة 100% في السعر قبل الحرب».
وتابع رئيس الوزراء قائلا : «لم نتخذ أي إجراء إضافي بزيادات لأننا شعرنا بالعبء على المواطنين».
واستطرد:« في الصيف احتياجاتنا تتزايد ولابد أن ندعم هيئة البترول لتعوض جزء مما تحملته والأهم هو أن نستطيع أن نتجاوز الصيف».
وأعلن رئيس الوزراء أنه اعتبارا من الربع الأول من العام المالي الجاري ستتم عودة لجنة التسعير التلقائي قائلا:« ستعود آلية التسعير التلقائي كل 3 أشهر و التي تدرس من الناحية الفنية وتقرر تنزل بالأسعار أو أو نثبت الأسعار وفق المعطيات».
وأكد قائلا : «نحن أحرص ما يكون على ألا يتحمل المواطن أعباء إضافية».