«السويدي إليكتريك» تنفذ 101 مشروع في الذكاء الاصطناعي وتخفض زمن العمليات بنسبة 84%

استكملت البنية التحتية للبيانات بنسبة 100%

حازم شاتيلا

كشفت شركة السويدي إليكتريك عن نتائج استراتيجيتها للتحول إلى مؤسسة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي ساهمت في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء وخفض التكاليف عبر مختلف قطاعات الأعمال، ضمن خطة الشركة لتعزيز الابتكار واستدامة النمو.

وحصلت «المال» على تفاصيل استراتيجية الشركة، والتي أظهرت تنفيذ أكثر من 40 مشروعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع وجود 18 مشروعًا قيد التنفيذ و43 مشروعًا ضمن خطط العمل المستقبلية، حيث حققت المبادرات المنفذة خفضًا متوسطًا في زمن تنفيذ العمليات بنسبة 84% عبر 30 مبادرة مكتملة.

وترتكز استراتيجية السويدي إليكتريك للذكاء الاصطناعي على 4 محاور رئيسية تشمل تسريع نمو الإيرادات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحسين هيكل التكاليف، وتطوير تجربة العملاء، من خلال منظومة تعتمد على حوكمة البيانات وأمن المعلومات وبناء القدرات الداخلية.

وأوضحت الشركة أنها استكملت بناء البنية التحتية للبيانات بنسبة 100%، من خلال توحيد مصادر البيانات وتحسين جودتها وإنشاء قواعد بيانات موحدة ومنصات للتحليلات المتقدمة، باعتبارها الأساس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما حققت الشركة تقدمًا بنسبة 80% في منظومة حوكمة الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل متابعة أداء النماذج وإدارة الموارد ومراقبة البنية التحتية والتعامل مع تحديات النماذج التوليدية.

وأكد المهندس أحمد نجم، رئيس قطاع التسويق بمجموعة السويدي إليكتريك، أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من استراتيجية العمل، مشيرًا إلى ربط كل مبادرة بأهداف واضحة تتعلق بزيادة الإيرادات ورفع الكفاءة وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء.

وأوضح الدكتور حازم شاتيلا، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي بالمجموعة، أن الشركة نجحت في تطوير أكثر من 30 تطبيقًا ومنتجًا يخدم قطاعات الموارد البشرية والشؤون القانونية والتمويل والمشتريات وسلاسل الإمداد وإدارة المشروعات.

وأشار إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ساهمت في تحسين كفاءة القوى العاملة بنسبة 47%، ورفع الإنتاجية بنسبة 30%، وتقليل مخالفات السلامة بنسبة 50%، من خلال إعادة تصميم العمليات ودمج التكنولوجيا في دورة العمل اليومية.