نظمت شركة مكسيم احتفالية بفندق "ميزون مكسيم ديليسبس" بالإسماعيلية، جمعت نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين بالمنطقة الحرة العامة، في إطار خطة تسويقية تهدف إلى تعريف مجتمع الأعمال بأحد أبرز المعالم التاريخية التي أعيد إحياؤها وتحويلها إلى فندق بوتيك فاخر.
في خطوة تستهدف الترويج للسياحة الاستثمارية والتراثية.
ومن ناحيته، قال أحمد فهمي، مدير التسويق، إن الفندق قيمة تاريخية استثنائية، إذ كان أول منزل أقامه المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس بمدينة الإسماعيلية خلال فترة حفر قناة السويس في القرن التاسع عشر، قبل أن تتولى شركة مكسيم ترميمه والحفاظ على طرازه المعماري الأصيل، وتحويله إلى فندق يضم 27 غرفة تجمع بين عبق التاريخ ومستوى الضيافة الفاخرة.
وشهدت الاحتفالية جولة داخل الفندق للتعريف بمكوناته التاريخية والخدمات الفندقية التي يقدمها، إلى جانب استعراض رؤية شركة مكسيم لاستثمار المباني التراثية وتحويلها إلى وجهات سياحية قادرة على جذب الزوار والمستثمرين، بما يعزز مكانة الإسماعيلية على خريطة السياحة الثقافية وسياحة الأعمال.
وأكدمحب علي المدير العام أن تنظيم اللقاء داخل الفندق يأتي ضمن خطة تسويقية تستهدف بناء شراكات مع مجتمع الأعمال والمستثمرين العاملين بالمنطقة الحرة ومنطقة قناة السويس، والترويج للفندق كوجهة متميزة لاستضافة الوفود ورجال الأعمال والفعاليات والمؤتمرات، مستفيدًا من موقعه التاريخي الفريد وما يقدمه من تجربة تجمع بين التراث والرفاهية.
ويُعد "ميزون مكسيم ديليسبس" أحد أبرز المشروعات التي تعكس توجهًا نحو إعادة توظيف المباني التاريخية بما يحافظ على قيمتها المعمارية ويمنحها بعدًا اقتصاديًا وسياحيًا جديدًا، ليصبح شاهدًا على تاريخ نشأة مدينة الإسماعيلية، وفي الوقت نفسه وجهة ضيافة عصرية تستهدف الزائرين من داخل مصر وخارجها.