فولكس وبوش تنهيان شراكتهما في القيادة الذاتية ضمن خطط خفض التكاليف

إعادة هيكلة وضغوط متزايدة

فولكس

أعلنت وحدة البرمجيات كارياد (Cariad) التابعة لشركة Volkswagen AG وشركة Robert Bosch GmbH إنهاء مشروعهما المشترك لتطوير تقنيات القيادة الذاتية، في خطوة تأتي ضمن إعادة هيكلة استراتيجية فولكس فاجن وتسريع جهودها لخفض التكاليف.

وقالت الشركتان، في بيان مشترك، إن كل طرف سيحتفظ بحقوق الوصول إلى الملكية الفكرية والبيانات التي جرى تطويرها خلال فترة التعاون، مع إمكانية مواصلة تطوير التقنيات بصورة مستقلة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاجن، أوليفر بلومه، أن التحالف نجح في بناء قاعدة تكنولوجية قوية في مجال القيادة الآلية.

وأضاف: “لقد أرست كارياد وبوش أساسًا تقنيًا متينًا من خلال تحالف القيادة الآلية، وسنبني على هذا الأساس مع التركيز على السرعة، وقابلية التوسع، والتنفيذ السريع لخدمة علاماتنا التجارية وعملائنا.”

وكانت فولكس فاجن وبوش قد أطلقتا الشراكة في عام 2022 بهدف تطوير برمجيات أنظمة مساعدة السائق وتقنيات القيادة الذاتية لاستخدامها عبر مختلف العلامات التجارية التابعة لمجموعة فولكس فاجن.

ويعني إنهاء المشروع المشترك أن الشركتين ستواصلان العمل بشكل منفصل على التقنيات التي تم تطويرها، مستفيدتين من الأصول الفكرية المشتركة التي نتجت عن سنوات التعاون.

إعادة هيكلة وضغوط متزايدة

يأتي القرار في وقت تكثف فيه فولكس فاجن برنامجًا واسعًا لخفض التكاليف، في مواجهة تحديات متزايدة تشمل الرسوم الجمركية، وضعف الطلب العالمي، والمنافسة المتصاعدة من شركات السيارات الصينية.

وكانت صحيفة بيلد الألمانية أول من كشف عن إنهاء الشراكة، بينما أشارت تقارير سابقة إلى أن المجموعة تدرس توسيع برنامج خفض الوظائف ليشمل ما يصل إلى 100 ألف وظيفة، مع احتمال إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، ضمن خطة من المتوقع أن تواجه معارضة قوية من ممثلي العمال.

يعكس إنهاء التحالف تحولًا في استراتيجية فولكس فاجن تجاه تطوير تقنيات القيادة الذاتية، مع تركيز أكبر على تسريع تطوير البرمجيات وخفض النفقات، في ظل المنافسة المتزايدة على تقنيات المركبات الذكية والقيادة الذاتية.

كما يمنح الاتفاق كلا الشركتين مرونة أكبر في تطوير حلول مستقلة وتوظيف التقنيات التي تم تطويرها خلال سنوات التعاون، بما يتوافق مع استراتيجياتهما التجارية المستقبلية.