حل الفنان سامح الصريطي مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، ببرنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز وتحدث فيه عن ثورة 30 يونيو العظيمة التي أسقطت حكم الاخوان بمصر.
وقال سامح الصريطي أنا ماحدث في ثورة 30 يونيو لم يكن عملاً سياسيًا بقدر ما كان قضية وطن.
حيث اتجهت جميع فئات الشعب المصري نحو هدف واحد هو استعادة مصر لهويتها وإسقاط النظام، لافتا إلى أن المرأة المصرية لعبت دورًا عظيما وكبيرا داخل الاعتصام، فكانت الأخت والأم والصديقة، وأسهمت في أعمال الحماية والإعاشة وإدارة مختلف الشؤون.
وأشار الصريطي الى إنّ اعتصام وزارة الثقافة قبل انطلاق ثورة 30 يونيو 2013، كان يتسع يومًا بعد يوم «مثل كرة الثلج»، موضحًا أنهم بدأوا بالمطالبة بالتراجع عن القرارات وإعطاء فرصة، لكنهم بعد 3 أيام طالبوا برحيل النظام بالكامل، مع الإصرار على هذا المطلب.
وأضاف أن اعتصام وزارة الثقافة لم يكن يستهدف صناعة حالة إعلامية، وإنما كان يعبر عن رغبة فئات الشعب المصري، الذي تحرر من الأحزاب والتنظيمات، حتى إن أعضاء الأحزاب سبقوا أحزابهم وتحركوا بدافع الحس الوطني.
واستكمل سامح الصريطي قائلا أن جميع الفئات العمرية والمثقفين شاركوا في الاعتصام، حتى إن أحد كبار المثقفين، بسبب ظروفه الصحية، عبّر عن رغبته في المساهمة وقدم دعمًا ماليًا للمعتصمين، وكانت السيدات المسؤولات عن الإعاشة يتولين توجيه هذه المساعدات.