خبراء SmartEx 2026: التمويل الذكي والتأجير التمويلي مفتاح تحديث مصانع المنسوجات وزيادة تنافسيتها

الجلسة الثالثة من مؤتمر SmartEx 2026

جانب من ورش العمل

ناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر SmartEx 2026، التي جاءت تحت عنوان "تمويل التكنولوجيا والآلات.. كيف تستثمر في تطوير مصنعك"، أحدث آليات تمويل تحديث المصانع، والحوافز الاستثمارية، والحلول التمويلية التي تساعد شركات الملابس والمنسوجات على مواكبة التطور التكنولوجي.
واستعرض الدكتور صبري الشافعي، رئيس وحدة دعم الصناعة بالهيئة العامة للتنمية الصناعية، المبادرات التمويلية والحوافز الاستثمارية المتاحة لقطاع المنسوجات والملابس والمفروشات المنزلية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من برامج الدعم الحكومية لتحديث خطوط الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمصانع.
كما تناول تامر عثمان، رئيس قطاع التخصيم بشركة إنماء، دور حلول التأجير التمويلي والتخصيم في دعم نمو صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات، موضحًا أن هذه الأدوات تتيح للمصانع تحديث معداتها والتوسع في الإنتاج دون تحمل أعباء مالية كبيرة، بما يسهم في تسريع خطط التطوير وزيادة الإنتاج.
واختتمت الجلسة بنقاش مفتوح مع الحضور حول أبرز التحديات التمويلية التي تواجه المصنعين، والآليات المناسبة للاستفادة من برامج التمويل المتاحة لتسريع التحول نحو الصناعة الحديثة.

بينما سلطت الجلسة الرابعة من مؤتمر SmartEx 2026 الضوء على أهمية التمويل الأخضر في دعم استدامة قطاع المنسوجات، تحت عنوان "تمويل الاستدامة.. الاستفادة من التمويل الأخضر وتحقيق وفورات في التكاليف".
واستعرضت الدكتورة علاء لاشين، مستشار أول التمويل المستدام بمؤسسة GIZ، فرص التمويل الأخضر المتاحة للمصانع المصرية، وآليات الاستفادة منها في تنفيذ مشروعات كفاءة الطاقة، وخفض الانبعاثات، وتعزيز الاستدامة البيئية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
كما تناول عبد الرحمن سمير، مدير المبيعات بشركة Tedenhub، الجدوى الاقتصادية لاستخدام الطاقة الشمسية في المصانع، مؤكدًا أن الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة يسهم في خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، ويعزز تنافسية المصانع، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واختتمت الجلسة بحوار مفتوح حول أفضل الممارسات لتطبيق حلول الطاقة النظيفة والاستفادة من برامج التمويل الأخضر، بما يساعد مصانع المنسوجات والملابس على تحقيق وفورات في التكاليف وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.