السفير الفرنسي : القاهرة مركزًا استراتيجيًا لاستثماراتنا

الاقتصاد المصري أظهر مرونة

إيريك شوفالييه، السفير الفرنسي بالقاهرة


أكد إيريك شوفالييه، السفير الفرنسي بالقاهرة، أن مصر تمثل مركزًا استراتيجيًا مهمًا للاستثمارات الفرنسية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري أظهر مرونة لافتة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما عزز ثقة مجتمع الأعمال الدولي في السوق المحلية، ودعم استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية.

وقال شوفالييه، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن الأثر الاقتصادي والاجتماعي لشركة لوريال مصر، إن فرنسا لا تزال أكبر مستثمر أوروبي في مصر خارج قطاعي النفط والغاز، في ظل وجود أكثر من 200 شركة فرنسية تعمل بالسوق المصرية في قطاعات صناعية وإنتاجية وخدمية متنوعة.

وأضاف أن عددًا متزايدًا من الشركات الفرنسية يتجه إلى اتخاذ مصر قاعدة إقليمية لتصنيع وتصدير منتجاته إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية.

وأشار إلى أن شركة “لوريال مصر” تمثل نموذجًا ناجحًا للاستثمار الصناعي الموجه للتصدير، إذ يتم تصدير نحو 85% من إنتاجها المحلي إلى الأسواق الخارجية، بما يعكس مكانة مصر كمركز إنتاجي وتصديري يخدم الأسواق الإقليمية.

وأوضح السفير الفرنسي أن الشركات الفرنسية العاملة في مصر وفرت أكثر من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب مساهمتها في نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية الحديثة، بما يدعم جهود الدولة في تنمية القطاع الصناعي ورفع كفاءة الإنتاج المحلي.

ولفت إلى أن هذه النتائج تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي وقعها البلدان بالقاهرة في أبريل 2025، مؤكدًا استمرار التزام فرنسا بتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي مع مصر، من خلال مؤسسات التمويل الفرنسية والوكالة الفرنسية للتنمية.

وشدد شوفالييه على استمرار دعم بلاده لمسيرة التنمية في مصر، قائلًا: “لن نتراجع عن التزامنا بدعم هذه الشراكة وتعزيزها”.