حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن تزايد الهجمات السيبرانية، بالإضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، يرفع المخاطر التي تواجه الأسواق المالية، خاصة مع اعتماد المؤسسات المالية بشكل متزايد على مزودي الخدمات الرقمية وشركات التكنولوجيا.
وأوضح التقرير أن أي هجوم إلكتروني يستهدف أحد مزودي الخدمات الرئيسيين قد لا يقتصر تأثيره على مؤسسة واحدة، بل يمتد إلى عدد كبير من البنوك والمؤسسات المالية في الوقت نفسه، ما قد يعطل العمليات المالية.
وأشار إلى أن الهجمات السيبرانية لا تتسبب فقط في خسائر مالية مباشرة، وإنما تؤدي أيضًا إلى تراجع ثقة المستثمرين، وارتفاع تكلفة التمويل، وتعطل سلاسل الإمداد، وقد تؤثر في تدفقات الاستثمار والنمو الاقتصادي، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على البنية التحتية الرقمية.
وأضافت المنظمة أن تعزيز الأمن السيبراني، وإجراء اختبارات دورية لقياس قدرة المؤسسات على مواجهة الهجمات، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات، أصبحت من أهم الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار النظام المالي العالمي.