رغم بدء عودة حركة الملاحة تدريجيًا في مضيق هرمز، لا تزال أسواق التأمين البحري العالمية تتعامل مع المنطقة باعتبارها ضمن نطاق مخاطر مرتفعة، في ظل استمرار التهديدات المرتبطة بالحرب والألغام البحرية والهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وهو ما يدفع شركات القطاع إلى الإبقاء على شروط اكتتاب أكثر تشددًا، وعدم الإسراع في خفض أسعار التغطيات.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية
أو
سجل الدخول