واصل محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جولاته الميدانية بمحافظة سوهاج، حيث تفقد برفقة محافظ الإقليم اللواء طارق راشد سير العمل بعدد من المشروعات التعليمية الجديدة، في إطار متابعة جاهزية المنشآت التعليمية المزمع دخولها الخدمة مع انطلاق العام الدراسي المقبل.
وشملت الجولة زيارة مشروع مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) بمركز أخميم، المقامة على مساحة إجمالية تصل إلى 21.055 مترًا مربعًا، والتي تنفذها الهيئة العامة للأبنية التعليمية ضمن خطة الدولة للتوسع في المؤسسات التعليمية المتخصصة ورعاية الطلاب الموهوبين.
ووجه الوزير بسرعة استكمال أعمال التأثيث والتجهيزات الفنية والإدارية كافة، لضمان افتتاح المدرسة في موعدها المقرر واستقبال الطلاب مع بداية الدراسة.
ويضم المشروع مبنى تعليمياً متكاملاً يحتوي على 18 فصلًا دراسيًا داخل مبنى مكون من طابق أرضي و3 أدوار علوية، بإجمالي مساحة إنشائية تبلغ 2750 مترًا مربعًا، إلى جانب منظومة متطورة من المعامل والقاعات التعليمية المتخصصة.
وتشمل التجهيزات معملًا للإلكترونيات، ومعملًا للغات، ومعملين للروبوتات، و3 معامل للعلوم، ومعملًا للحاسب الآلي، وآخر للوسائط المتعددة، ومعملًا للجيولوجيا، بالإضافة إلى معملين "فاب لاب"، وصالة رياضية متعددة الاستخدامات، وقاعة للأنشطة والاجتماعات، فضلاً عن المرافق الإدارية والخدمية والسكنية المخصصة للطلاب والعاملين.
كما تابع الوزير والمحافظ أعمال تطوير إحدى مدارس التعليم الفني بأخميم، والتي يجري إعدادها للتحول إلى مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في مجال المياه، بالشراكة مع شركة المياه والصرف الصحي، تمهيدًا لافتتاحها خلال العام الدراسي المقبل.
وأكد الوزير أهمية الالتزام بالمعايير الفنية المحددة وسرعة الانتهاء من أعمال التطوير والتجهيز، بما يضمن توفير بيئة تعليمية متطورة تدعم إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل، في إطار التوسع المستمر بمدارس التكنولوجيا التطبيقية.
من جانبه، أكد محافظ سوهاج أن المحافظة تنفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية خطة متكاملة تستهدف زيادة عدد المدارس والفصول الدراسية، بما يسهم في استيعاب الكثافات الطلابية وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء المحافظة.