تراجع استهلاك الكهرباء في مصر 900 ميجاوات خلال ذروة أحمال ليلة السبت

الأحمال القصوى تسجل 35.5 ألف ميجاوات

الكهرباء

شهد استهلاك الكهرباء في مصر تراجعًا خلال ساعات الذروة من ليلة أمس السبت الموافق 20 يونيو، حيث انخفضت الأحمال القصوى بنحو 900 ميجاوات مقارنة بالمستويات السابقة، ليسجل الحمل الأقصى للشبكة القومية للكهرباء نحو 35 ألفًا و500 ميجاوات.

ويأتي تراجع استهلاك الكهرباء خلال ليلة السبت في إطار التغيرات اليومية في معدلات الطلب على الطاقة، والتي تتأثر بعدة عوامل من بينها درجات الحرارة، وأنماط الاستخدام المنزلي والصناعي والتجاري، بالإضافة إلى توقيتات الذروة المسائية التي تشهد عادة ارتفاعًا في معدلات الأحمال.

الأحمال القصوى للكهرباء تسجل 35.5 ألف ميجاوات

وسجلت الشبكة القومية للكهرباء خلال ليلة أمس حملًا أقصى بلغ 35.5 ألف ميجاوات، بانخفاض يقدر بنحو 900 ميجاوات عن مستويات الأحمال المرتفعة التي شهدتها الأيام الماضية، في ظل استمرار متابعة مركز التحكم القومي لحركة الاستهلاك على مدار الساعة.

وتعمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على متابعة مؤشرات الأحمال بشكل مستمر، بهدف تحقيق استقرار الشبكة الكهربائية وتوفير احتياجات المواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة من الطاقة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات استهلاك الكهرباء بسبب زيادة استخدام أجهزة التبريد والتكييف.

وتشير المؤشرات إلى أن معدلات الاستهلاك تتغير بشكل يومي وفقًا للظروف المناخية وحجم الطلب، حيث ترتفع الأحمال عادة خلال ساعات المساء مع زيادة استخدام الكهرباء داخل المنازل والمنشآت المختلفة.

توقعات بارتفاع الاستهلاك وتجاوز 36 ألف ميجاوات الليلة

ومن المتوقع أن تعاود معدلات استهلاك الكهرباء الارتفاع خلال ليلة اليوم الأحد، مع زيادة الطلب على الطاقة، وسط توقعات بأن تتجاوز الأحمال القصوى حاجز 36 ألف ميجاوات خلال ساعات الذروة المسائية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الموجة الحارة وارتفاع درجات الحرارة، والتي تعد أحد أهم العوامل المؤثرة في زيادة استهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف، نتيجة الاعتماد المكثف على أجهزة التكييف والتبريد.

وتتابع الجهات المعنية تطورات الأحمال الكهربائية بشكل لحظي، مع جاهزية محطات الإنتاج والشبكة القومية لمواجهة الزيادة المتوقعة في الطلب، وضمان استقرار التغذية الكهربائية لمختلف الاستخدامات