تراجع أسعار الذهب في مصر منتصف التعاملات.. عيار 21 يهبط 40 جنيهًا

هدوء الطلب وتراجع الدولار يضغطان على الذهب محليًا.. وعيار 21 يسجل 6985 جنيهًا

سعر الذهب

سجلت أسعار الذهب في مصر هبوط جديد وبشكل متواصل خلال منتصف تعاملات اليوم، بنحو 40 جنيهًا للجرام، ليفقد المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه المسجلة في بداية التعاملات، في ظل هدوء نسبي في الطلب المحلي، بالتزامن مع تراجع سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، بينما استقرت الأوقية عالميًا مع توقف التداولات في البورصة العالمية بسبب الإجازة الأسبوعية.

وهبط سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 6985 جنيهًا خلال منتصف التعاملات، مقارنة بنحو 7025 جنيهًا في بداية اليوم، متراجعًا بقيمة 40 جنيهًا، وسط تراجع محدود في حركة الشراء بالسوق المحلية، خاصة بعد موجات الارتفاع الأخيرة التي دفعت بعض المتعاملين إلى الترقب وانتظار اتضاح اتجاهات الأسعار.

وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال منتصف التعاملات على النحو التالي:

عيار 24: سجل نحو 7983 جنيهًا للجرام

عيار 21: سجل نحو 6985 جنيهًا للجرام

عيار 18: سجل نحو 5987 جنيهًا للجرام

عيار 14: سجل نحو 4657 جنيهًا للجرام

الجنيه الذهب: سجل نحو 55880 جنيهًا

ويعكس التراجع المسجل في الأسعار المحلية تأثر السوق بعدد من العوامل الداخلية، في مقدمتها انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم، وهو ما حدّ من الضغوط السعرية على الذهب محليًا، خاصة مع ثبات سعر الأوقية في الأسواق العالمية عند آخر مستويات إغلاق قبل عطلة نهاية الأسبوع.

وقال متعاملون في سوق الذهب إن حركة البيع والشراء شهدت هدوءًا نسبيًا خلال الساعات الأولى من اليوم، مع ميل عدد من المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء ترقبًا لأي تحركات جديدة في الأسعار، خاصة بعد القفزات القوية التي سجلها الذهب خلال الفترات الماضية، وهو ما انعكس على تراجع وتيرة الطلب الفعلي في محال الصاغة.

ويأتي هبوط الذهب محليًا رغم استقرار سعر الأوقية عالميًا، حيث أغلقت البورصة العالمية على آخر مستوياتها قبل الإجازة الأسبوعية دون تغيرات مؤثرة، ما جعل تحركات السوق المحلية مرتبطة بشكل أكبر بالعوامل الداخلية، وفي مقدمتها سعر الصرف وحجم الطلب الفعلي على المعدن داخل السوق المصرية.

كما ساهم هدوء الطلب على المشغولات والسبائك في تخفيف حدة الأسعار، في ظل اتجاه بعض المستهلكين إلى الترقب، بينما فضّل آخرون البيع للاستفادة من المستويات المرتفعة التي سجلها الذهب مؤخرًا. ويؤدي هذا التوازن النسبي بين العرض والطلب إلى تقليص فرص الصعود السريع، ويدفع الأسعار إلى التحرك في نطاقات محدودة خلال الجلسة.

وتترقب السوق المحلية عودة التداول على الذهب عالميًا مع بداية الأسبوع غداً ، لمعرفة اتجاه الأوقية في ظل استمرار متابعة المستثمرين لسياسات الفائدة الأميركية وتحركات الدولار، وهي عوامل تظل المحرك الرئيسي لأسعار المعدن النفيس على المستوى العالمي، قبل أن تنتقل آثارها إلى السوق المصرية.