دفاعًا عن اتفاق ترامب للسلام.. دي فانس ينفي حصول إيران على «سنت واحد»

جاءت تصريحاته في ظل ردود فعل غاضبة من الجمهوريين

دي فانس

دافع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، عن اتفاق السلام المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب مع إيران، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وقال فانس إن الولايات المتحدة لا تدفع أي أموال للجمهورية الإسلامية، وأن أي مكاسب اقتصادية لإيران مرهونة بالالتزام الكامل بالاتفاق.

جاءت تصريحاته في ظل ردود فعل غاضبة من الجمهوريين على البيت الأبيض بشأن ما إذا كان ترامب قد منح إيران الكثير في مذكرة تفاهم من 14 بندًا، تتضمن تخفيف العقوبات، وإمكانية الوصول إلى الأموال المجمدة، وخطة إعادة إعمار مقترحة بقيمة 300 مليار دولار.

دافع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الخميس، عن اتفاق السلام المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تدفع أي أموال للجمهورية الإسلامية، وأن أي مكاسب اقتصادية لإيران مرهونة بالالتزام الكامل بالاتفاق.

قال فانس: "الولايات المتحدة لا تتنازل عن سنت واحد من المال لإيران".

جاءت تصريحاته في ظلّ ردود فعل غاضبة من الجمهوريين تجاه البيت الأبيض، بشأن ما إذا كان ترامب قد منح إيران امتيازاتٍ كثيرة في مذكرة تفاهم من 14 بندًا، تتضمن تخفيف العقوبات، وإمكانية الوصول إلى الأموال المجمدة، وخطة إعادة إعمار مقترحة بقيمة 300 مليار دولار.

وقال: "الطريقة الوحيدة التي يمكن للإيرانيين من خلالها الحصول على أيٍّ من هذه الموارد... هي التزامهم الكامل" ببنود الاتفاق.

ودحض فانس الانتقادات التي اعتبرت رفع العقوبات بمثابة تنازل كبير.

وقال: "لم تكن العقوبات أبدًا هي العائق الرئيسي أمام النفط الإيراني. لم نعتبر ذلك تنازلًا كبيرًا للإيرانيين".

وأوضح فانس أن إيران كانت تبيع النفط بالفعل رغم العقوبات الأمريكية، التي وصفها بأنها "غير فعّالة جوهريًّا" وقت إبرام الاتفاق. وأضاف أن رفع العقوبات قد يمنح الولايات المتحدة مزيدًا من الشفافية بشأن النشاط المالي الإيراني.