تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يختتم اجتماعه الأول برئاسة كيفن وورش، وسط ترقب واسع للرسائل التي سيبعث بها بشأن مستقبل السياسة النقدية، في وقت توفر فيه تراجعات أسعار النفط والانفراجة الأولية بين الولايات المتحدة وإيران هامشاً أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقا لشبكة " سى إن إن".
ورغم أن المستثمرين يتوقعون على نطاق واسع تثبيت الفائدة خلال الاجتماع الحالي، فإن التركيز لا ينصب على القرار نفسه بقدر ما ينصب على كيفية إدارة وورش لأول ظهور رئيسي له كرئيس للفيدرالي، وما إذا كان سيقدم إشارات حول مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ويواجه وورش تحدياً معقداً يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين توقعات الأسواق والضغوط التضخمية، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب اختاره لقيادة الفيدرالي مع تفضيله خفض تكاليف الاقتراض، إلا أن بيانات الاقتصاد الأمريكي لا تزال تعكس تضخماً أعلى من المستهدف وسوق عمل متماسكة نسبياً.
وبسبب هذه المعطيات لا تتوقع الأسواق أي خفض للفائدة في الوقت الراهن، بل إن بعض المستثمرين ما زالوا يرون احتمالاً لمزيد من التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط السعرية.