لتوقيع مذكرة التفاهم.. عراقجي: من المحتمل عقد لقاء مع وفد التفاوض الأمريكي في سويسرا الجمعة

في الاتفاق النهائي ستناقش قضايا الملف النووي ورفع العقوبات

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إنه من المحتمل عقد لقاء في سويسرا، يوم الجمعة المقبل، بين رئيسيْ وفدي التفاوض الإيراني والأمريكي لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، وذلك حسبما ذكرت وكالة شينخوا الصينية.

وأوضح عراقجي: "نخطط لمسار المفاوضات وتنفيذ الاتفاق على أساس انعدام الثقة بسبب إخلال أمريكا سابقًا بالالتزامات"، مشيرًا، في الوقت نفسه، إلى أنه في الاتفاق النهائي ستناقش قضايا الملف النووي ورفع العقوبات، وقد يتم التوصل لاتفاق بشأنها، حسبما أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء الإيرانية.

على صعيد متصل، أكد مصدر مطلع لـ"تسنيم"، أن مذكرة التفاهم تنص على تعليق تنفيذها إذا وقع أي عدوان أو اغتيال في إيران أو جبهة المقاومة أو لبنان.

كان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن، صباح اليوم الاثنين، أنه تم الانتهاء من صياغة نص مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، توقفت بشكل فوري ودائم.

ومن المقرر أن يتم توقيع الوثيقة رسميًّا في 19 يونيو، فيما سيتم تأجيل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النهائي إلى حين وفاء الطرفين بالتزاماتهما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.

كان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن، في وقت سابق من اليوم على منصة إكس، أن الولايات المتحدة وإيران توصّلا إلى اتفاق سلام بعد مفاوضات مكثفة.

وقال شريف إن الجانبين أعلنا "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان"، على أن يعمل الوسطاء على تسهيل اجتماعات هذا الأسبوع للتحضير لتنفيذ الاتفاق.

وبعد دقائق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته تروث سوشال، اكتمال اتفاق السلام، وأذن بفتح مضيق هرمز دون رسوم مرور، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية فورًا.

جاء الإعلان عن مذكرة التفاهم بشكل مفاجئ نسبيًّا، بعد ساعات من تحذير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مساء الأحد، من رد وشيك على غارة إسرائيلية سابقة استهدفت العاصمة بيروت، حيث نقل التليفزيون الرسمي (إيريب) عن أمين المجلس محمد باقر ذوالقدر قوله: "لبنان هو روحنا، ولن نسمح بأي انتهاك للخطوط الحمراء الإيرانية".

يُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة شنّتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مُسيرة على إسرائيل وقواعد وأصول أمريكية في المنطقة.