«لاجارد» ترحب باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران

تراجع أسعار النفط يدعم الأسواق

ترامب

رحبت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بالاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرة أن هذه التطورات تمثل مؤشرات إيجابية للأسواق العالمية ولأمن إمدادات الطاقة.

وذكرت وكالة رويترز أن لاجارد وصفت الاتفاق بأنه "خبر جيد"، خاصة إذا تم تأكيده خلال الأيام المقبلة من خلال خطوات عملية وتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا.

تراجع أسعار النفط يدعم الأسواق

جاءت تصريحات لاجارد في أعقاب الإعلان عن اتفاق أولي بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط العالمية إلى التراجع مع انحسار المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات.

ويُعد المضيق شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية.

الملف النووي لا يزال مفتوحًا

ورغم ترحيبها بالاتفاق، أكدت لاجارد أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها بعد، مشيرة إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال بحاجة إلى مزيد من المناقشات والتفاهمات قبل التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.

وأضافت أن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ستظل عنصرًا رئيسيًا في المفاوضات المقبلة، ما يعني أن التطورات الحالية تمثل خطوة أولى نحو تسوية أوسع وليست نهاية المسار الدبلوماسي.

يرى محللون أن الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران قد يسهم في تهدئة التوترات الجيوسياسية التي أثرت خلال الأشهر الماضية على أسواق الطاقة والتضخم العالمي، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على استقرار تدفقات الطاقة العالمية.

كما يترقب المستثمرون مدى نجاح المفاوضات المقبلة في معالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار النفط والأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.