الأسهم الأوروبية تسجل قمة تاريخية بدعم انتهاء الحرب على إيران

مكاسب واسعة في الأسواق

مؤشر STOXX 600

سجل مؤشر STOXX 600 مستوى قياسيًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعًا بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة عقب التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

وذكرت وكالة رويترز أن المؤشر الأوروبي تجاوز مستوياته القياسية السابقة التي سجلها قبيل اندلاع الصراع، في إشارة إلى عودة الثقة للأسواق المالية مع تراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات العالمية للطاقة والتجارة الدولية.

مكاسب واسعة في الأسواق 

ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.9% ليصل إلى 638.53 نقطة، مستفيدًا من موجة صعود واسعة شهدتها الأسواق العالمية عقب الإعلان عن التفاهمات الأولية بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه المكاسب بالتزامن مع تداول العديد من المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة وآسيا عند مستويات تفوق قممها المسجلة قبل الحرب، في ظل تحسن معنويات المستثمرين وتراجع علاوات المخاطر الجيوسياسية.

التكنولوجيا تقود الصعود الأمريكي والآسيوي

يرى محللون أن الأسواق الأمريكية والآسيوية استفادت بصورة أكبر من الطفرة المستمرة في أسهم التكنولوجيا، التي تشكل وزنًا أكبر في المؤشرات الرئيسية مقارنة بالأسواق الأوروبية.

كما يعتقد المستثمرون أن الاقتصاد الأمريكي كان أقل تعرضًا للتداعيات المباشرة للحرب مقارنة ببعض الاقتصادات الأخرى، ما عزز جاذبية الأصول الأمريكية خلال فترة التوترات الجيوسياسية.

انحسار المخاطر يدعم الأصول الخطرة

يعكس الأداء القياسي للأسهم الأوروبية تحولًا واضحًا في توجهات المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى، مع تراجع المخاوف المرتبطة بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية بعد الإعلان عن الاتفاق الأولي بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى مراقبون أن استمرار التهدئة في منطقة الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل قد يوفران دعمًا إضافيًا للأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ترافق ذلك مع استقرار أسعار الطاقة وتحسن آفاق النمو الاقتصادي العالمي.