يتأرجح مصير اتفاق مرتقب لوقف الحرب مع إيران وفتح مضيق هرمز، في ظل تبادل إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران الضربات الجوية في لبنان يوم الأحد، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وأعلن جيش الدفاع الإسرائيلي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد، أنه استهدف "مركز قيادة حزب الله" في بيروت، ردًا على هجمات جوية شنها حزب الله "على مدنيين إسرائيليين وجنود من جيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان". وفي منشور لاحق على تطبيق تيليجرام، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لشن المزيد من الضربات على الأراضي الإسرائيلية.
ويأتي هذا التبادل للضربات بعد أن زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن وطهران ستوقعان اتفاقًا يوم الأحد لوقف القتال مع إيران وفتح مضيق هرمز.
وقال ترامب، في منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الأحد، إن الهجمات الإسرائيلية على بيروت "كان ينبغي ألا تحدث، لا سيما في يوم مميز كهذا، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران".
وكتب: "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي ردت عليه كان محدودًا للغاية وغير ذي جدوى، ولم يسفر عن أي إصابات أو قتلى، ولا ينبغي أن يعرقل هذه العملية المهمة". «يجب ألا تشن إسرائيل أي هجمات أخرى في أي مكان في لبنان، كما يجب ألا تشن أي جهة أخرى، بما فيها حزب الله، أي هجمات ضد إسرائيل».
وحذر الرئيس الأمريكي الأطراف من «إفساد هذا الاتفاق».
ويشمل الاتفاق، المعروف بمذكرة التفاهم، إعادة فتح مضيق هرمز واتخاذ خطوات لتفكيك البرنامج النووي الإيراني. كما ينص على إنهاء تمويل طهران للعنف وفرض «نظام تفتيش» على الجمهورية الإسلامية.
وسيتم مكافأة إيران على التزامها، بما في ذلك رفع تجميد الأصول وتخفيف العقوبات.