أكد النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، أن الدولة المصرية بقيادة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي، من خلال التوسع في المشروعات الزراعية ودعم المزارعين وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية.
وأشار أبو اللوز إلى أن ما يشهده ملف قصب السكر وتسويق إنتاج سكر البنجر من مشكلات وتأخر في صرف المستحقات يتعارض مع توجهات القيادة السياسية الداعمة للتنمية الزراعية وتحسين أوضاع المزارعين، مؤكدًا أن مزارعي القصب والبنجر يمثلون أحد أهم ركائز تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر.
وأوضح أن الفلاحين يطالبون بسرعة معالجة أوجه القصور في إدارة هذا الملف، وضمان صرف المستحقات المالية للموردين في مواعيدها، وتوفير آليات تسويق عادلة ومنظمة تحقق مصلحة المنتجين وتحافظ على استقرار صناعة السكر في مصر.
وأضاف أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائمًا أهمية دعم الفلاح المصري باعتباره شريكًا أساسيًا في عملية التنمية، الأمر الذي يتطلب من جميع الجهات التنفيذية العمل على إزالة العقبات أمام المزارعين وتقديم التيسيرات اللازمة لهم.
واختتم أمين عام نقابة الفلاحين الزراعيين بيانه مطالبًا بفتح حوار عاجل مع ممثلي المزارعين والمنتجين لوضع حلول عملية وسريعة للمشكلات الحالية، بما يحقق أهداف الدولة في التنمية الزراعية وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين.