أسعار الذهب في مصر تتراجع 25 جنيهًا.. وعيار 21 يسجل 6250 جنيهًا مع هبوط الدولار

انخفاض الدولار إلى 51 جنيهًا يدفع الذهب للتراجع محليًا رغم استقرار الأونصة

سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضا مفاجئا اليوم، بقيمة بلغت نحو 25 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك المحلية، بالتزامن مع استقرار أسعار الذهب العالمية قرب مستويات 4215 دولارًا للأونصة، وسط ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت مصادر مطلعة في شعبة الذهب والمعادن الثمينة، إن السوق المحلية سجلت انخفاضًا في مختلف الأعيرة المتداولة، مدفوعة بتراجع سعر الدولار الذي لامس مستوى 51 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكلفة تسعير الذهب في السوق المصرية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وجاءت أسعار باقي الأعيرة على النحو التالي:

  • عيار 24: 7143 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 6250 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5357 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 4167 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 50 ألف جنيه.

الأسعار الواردة دون إضافة المصنعية والرسوم والضرائب، وقد تختلف من تاجر لآخر وفقًا لآليات السوق.

وأكدت المصادر أن تحركات الأسعار المحلية لا تزال مرتبطة بشكل رئيسي بالتغيرات التي يشهدها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب حركة الأونصة العالمية، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب داخل السوق المصرية.

هبوط الدولار يدعم تراجع الذهب محليًا

وأضافت المصادر أن الانخفاض الأخير في أسعار الذهب جاء نتيجة مباشرة لتراجع سعر الدولار داخل البنوك المصرية، حيث فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة ليتداول قرب مستوى 51 جنيهًا، ما ساهم في تخفيف الضغوط السعرية على المعدن الأصفر بالسوق المحلية.

وأشارت إلى أن أسعار الذهب في مصر تعتمد بشكل كبير على معادلة تجمع بين سعر الأونصة عالميًا وسعر الدولار محليًا، وبالتالي فإن أي تراجع في العملة الأمريكية ينعكس سريعًا على أسعار المعدن النفيس حتى في حال استقرار الأسعار العالمية.

ولفتت إلى أن استقرار الأونصة العالمية عند مستويات 4215 دولارًا حدّ من حجم التراجع في السوق المحلية، حيث كان من الممكن أن تشهد الأسعار انخفاضات أكبر حال تعرض المعدن الأصفر لضغوط بيعية في الأسواق العالمية.

ترقب اتفاق أمريكي إيراني وتأثيره على الأسواق

وفي السياق ذاته، تتابع الأسواق العالمية عن كثب التطورات المتعلقة بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات متزايدة بإمكانية التوصل إلى اتفاق يساهم في تهدئة التوترات العسكرية ووقف الحرب.

وترى الأسواق أن أي تقدم في مسار المفاوضات قد يدعم حالة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويقلل من المخاطر الجيوسياسية التي دفعت المستثمرين خلال الفترات الماضية إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

وأوضحت مصادر شعبة الذهب أن المستثمرين يترقبون كذلك بيانات الاقتصاد الأمريكي المقبلة ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة.