مؤتمر «بورسعيد التاريخية» تدعو لوقف هدم المباني التراثية ووضع خطة للحفاظ عليها

تنفيذا لرؤية مصر ٢٠٣٠

مؤتمر جمعية بورسعيد التاريخية

أكد أيمن جـبر رئيس جمعية بورسعيد التاريخية، أن الاستدامة أصبحت ضرورة حتمية وفقا لإعلان الأمم المتحدة فى مادته رقم 11 والتى تؤكد أن حياة المواطن هى الغاية الأسمى والإستدامة ترتكز على البعد الثقافى والهوية المحلية ، ومن هنا جاءت رؤية المجتمع المدنى فى بورسعيد والمتمثل فى جمعية بورسعيد التاريخية والذى يتماشى مع رؤية وتوجهات الدولة المصرية وهى رؤية 2030 ، ولذلك تقدمنا بمقترح تحويل بورسعيد لمدينة الثقافة المستدامة لما تملكه هذه المدينة من معايير الإستدامة ، وما لديها من إمكانيات وخبرات تؤهلها لذلك ، فهى دائما النموذج الصحيح للدولة ، ولذلك لا بد أن تؤهل المدينة لضوابط الإستدامة وتسخير إمكانياتها لتكون نموذجا فى كافة المجالات الثقافية والسياحية والتجارية لما تملكه من موقع فريد لتكون محط أنظار العالم ومركزا للإقتصاديات الدولية والمعارض الثقافية والفنية ومحطا للمهرجات المختلفة وإحياء مبانيها التراثية التى تتميز بفنون العمارة والطرز المختلفة وتعزز من الهوية البصرية والحفاظ على ماتبقى من مبانيها ومنشآتها القديمة المتعددة الجنسيات للحفاظ على الذوق العام . 
 

وذلك خلال مؤتمرها السنوي الذي  نظمته الجمعية و عقد بقاعة المؤتمرات بجامعة بورسعيد  ،تحت رعاية اللواء إبراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد تحت عنوان " بورسعيد مدينة الثقافة المستدامة "

وذلك  وفقا لتوجهات ورؤية مصر 2030 والخاصة بالإستدامة ، حيث تتوافر كافة معايير الإستدامة الثقافية في بورسعيد 

وقد حضر المؤتمر الخبير الإستراتيجى الدكتور سمير فرج
والدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد والدكتور محمد الكحلاوي رئيس المجلس العربي لإتحاد الآثاريين العرب والدكتورة دليلة الكرداني خبير التراث وأستاذ العمارة بجامعة القاهرة ، وعددا من نواب البرلمان بالشيوخ والنواب 

وأدار الحوار الإعلامي محمد مصطفى شردي والذى طالب بضرورة الإهتمام بما طرحته الجمعية لتحويل هذه المدينة العريقة لمدينة عالمية بما لديها من إمكانيات ، وعلى الجهات الحكومية والهيئات المعنية التحرك لتنفيذ ما تم طرحه من أفكار ورؤى .. 
وقد أوصى المؤتمر بتحويل بورسعيد لمدينة الثقافة المستدامة وفقا لتوجهات الدولة رؤية مصر 2030 لتحقيق تنمية شاملة مستدامة لبورسعيد وتكون محورا للثقافة والبيئة .
 

وأكد الدكتور سمير فرج أن بورسعيد تمثل العشق والهوى فهى فى القلب وهى مدينة البطولات والتحديات ، وآن الأوان أن تضعها الدولة لتكون منارة للثقافة ، وأؤيد ما طرحته الجمعية من فكرة تحويلها لمدينة الثقافة المستدامة ، وأن بورسعيد تمثل العشق والهوى فهى فى القلب وهى مدينة البطولات والتحديات ، واستعرض الدكتور سمير فرج تجربته فى محافظة الأقصر ووضعت خطة تطوير الأقصر كاملة ونفذتها والحفاظ على هويتها البصرية لما تملكه من ثلث آثار العالم ، وبورسعيد مدينة تمثل المدخل الشمالي لقناة السويس وواجهة الدولة ، ولا بد أن يتكاتف الجميع من أجل بورسعيد التى تستحق الكثير بتاريخها وبطولاتها من خلال خطة متكاملة لتطويرها ..
كما أكد الدكتور محمد الكحلاوي أن الجمعية تسير بخطوات ثابتة لتكون بورسعيد منارة للثقافة فى مصر لما تملكه من مقومات ، وشرفت بوجودى بلجنة التظلمات الخاصة بالتراث ، وهى تمتلك العديد من المبانى التراثية المتميزة ..

 وبورسعيد لها مميزات عديدة ونحن فى صراع طويل مع أصحاب العقارات التى تريد هدمها وعلينا أيضا ألا نظلم هؤلاء ولكن مع الحفاظ على تراثنا وآثارنا ، ودور الدولة أن تعوض هؤلاء بما لا يضرهم 

، ولابد أن يتعاون الجهاز التنفيذي مع وقف الهدم والحفاظ على ما تبقى منها .
 

وقد طرحت الدكتورة دليلة الكرداني خبير التراث وأستاذ العمارة بجامعة القاهرة والمشرفة على تطوير مبنى هيئة قناة السويس مراحل تنفيذ التطوير للمبنى الأثرى الذى يمثل رمز بورسعيد لتحويله لمتحف يضم مقتنيات قناة السويس، وعرض تطوير المنطقة المحيطة به ، والحفاظ على تراثنا واجب وطن يجب أن يكون ملزم للجميع .
أكد عبد الرحمن بصلة أمين عام الجمعية أن المؤتمر شمل عرض اللوحات الفنية للمشاركين فى مسابقة " بورسعيد التاريخية بريشة فنان " والتى نظمتها لجنة الفنون بالجمعية برئاسة الفنان محسن سرى والذي شارك فيها أكثر من 50 فنان وفنانة من الشباب لرسم المباني التراثية للتعبير فنيا عن قيمها الجمالية ، وتم توزيع الجوائز على الفائزين وتكريم كل المشاركين ، كما تم طرح المؤتمر باكورة إصدارات الجمعية من الكتب الوثائقية " بورسعيد ذاكرة مدينة وحكايات التراث والآثار " للمؤلف طارق إبراهيم والذى حاز على إعجاب الحضور بإعتباره وثيقة رسمية تثبت المبانى والمنشآت التراثية ببورسعيد  ..

1000177748
 

1000177750

1000177749
مؤتمر جمعية بورسعيد التاريخيه