قال مسؤول رفيع في إدارة ترامب، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران قد توقعان اتفاقاً يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واتخاذ خطوات لتفكيك البرنامج النووي الإيراني خلال "الأيام القليلة المقبلة"، بحسب شبكة سي إن بي سي.
لكن المسؤول، الذي تحدث إلى الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة آخر التطورات في المفاوضات مع طهران، أشار إلى أن الولايات المتحدة ليست "واثقة بنسبة 100%" من توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
وقال المسؤول: "ربما كنت سأقول 75% ربما هي أقرب إلى 80-85% الآن. لكنها ليست 100%".
وأوضح المسؤول أن النظام الإيراني "معقد للغاية"، وأن هناك انقسامات داخلية في النظام.
ومع ذلك، بدا المسؤولون أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى بأن اتفاقاً لإنهاء الحرب بات وشيكاً.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في وقت سابق من يوم الجمعة، عن التوصل إلى "نص نهائي متفق عليه" لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال شريف، في منشور على موقع "إكس"، إن باكستان، التي اضطلعت بدور الوسيط بين البلدين طوال فترة الحرب، "تعمل الآن بشكل وثيق مع كلا الجانبين لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية".
وكتب: "لم يكن السلام أقرب مما هو عليه الآن".
وتوافق إعلان شريف مع تصريحات مسؤولين آخرين، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، الذين أكدوا أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر بات أقرب من أي وقت مضى.
وقال ترامب في المكتب البيضاوي، بعد ظهر يوم الخميس، إن الولايات المتحدة "توصلت للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران"، رهناً بـ"الانتهاء من وضع الوثائق".
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على موقع "إكس" قبل منشور شريف، أن اتفاقاً مبدئياً مع الولايات المتحدة، يُعرف بمذكرة التفاهم، "لم يكن أقرب من أي وقت مضى".
وقبل منشور شريف، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على موقع "إكس" أن الاتفاق المبدئي مع الولايات المتحدة، المعروف بمذكرة التفاهم، "لم يكن أقرب من أي وقت مضى". كما نفى المسؤولون الثلاثة المعلومات التي تم تداولها علنًا حول بنود الاتفاق الذي يبدو أنه سيُبرم قريبًا.
وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية في وقت سابق من يوم الجمعة وجود 14 بندًا مزعومًا في مسودة الاتفاق، بما في ذلك التزامات من الولايات المتحدة برفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وكتب ترامب في منشور غاضب على منصة "تروث سوشيال" في وقت لاحق من صباح الجمعة أن التقارير العلنية حول الاتفاق "لا علاقة لها بالبنود المتفق عليها كتابيًا".