الكهرباء ومستقبل مصر يتفقان على تنفيذ مشروعات طاقة شمسية وتخزين

في إطار توجهات الدولة للتوسع في الاعتماد على المصادر النظيفة

الكهرباء ومستقبل مصر

بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، سبل تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة، وذلك في إطار توجهات الدولة للتوسع في الاعتماد على المصادر النظيفة وزيادة مساهمتها في مزيج الطاقة الكهربائية.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع تناول متابعة تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الكهرباء، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة المنفذة بالجنيه المصري، ودعم خطط التحول الطاقي وتحقيق التنمية المستدامة.

وشهد اللقاء استعراض المشروعات الجاري تنفيذها بواسطة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والتي تشمل محطة للطاقة الشمسية بمنطقة الواحات بقدرة 320 ميجاوات، ومشروعاً آخر بمنطقة نجع حمادي بقدرة 2000 ميجاوات، إلى جانب مشروع بطاريات تخزين الطاقة في نجع حمادي بسعة 2000 ميجاوات/ساعة، وذلك ضمن خطة تستهدف تعزيز قدرات الشبكة الكهربائية وتعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة. 

وناقش الجانبان آليات تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات وربطها بالشبكة القومية الموحدة للكهرباء خلال العام المقبل، بما يضمن الاستفادة القصوى من القدرات الجديدة وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.

كما تطرق الاجتماع إلى متابعة مشروعات التغذية الكهربائية الخاصة بمشروعات الاستصلاح الزراعي والتصنيع الزراعي التابعة لجهاز مستقبل مصر، فضلاً عن استعراض الموقف التنفيذي لمحطات المحولات ومشروعات البنية التحتية الكهربائية اللازمة لدعم التوسعات الزراعية والإنتاجية التي ينفذها الجهاز في مختلف المناطق.

وأكد الدكتور محمود عصمت أن قطاع الكهرباء يواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة لتحقيق أمن الطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المتجددة، مشيراً إلى أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين مؤسسات الدولة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.

وأوضح أن الوزارة تعمل وفق خطة واضحة تستهدف رفع كفاءة الشبكة القومية للكهرباء وتحسين جودة واستقرار التغذية الكهربائية، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة، بما يسهم في الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة خلال السنوات المقبلة.

من جانبه، أكد الدكتور بهاء الغنام أن مشروعات الطاقة المتجددة تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط الجهاز في التوسع الزراعي والتنمية المستدامة، موضحاً أن توفير بنية تحتية كهربائية متطورة يسهم في دعم مشروعات الاستصلاح الزراعي والإنتاج الغذائي والتصنيع الزراعي، بما يعزز جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن التعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة لتنفيذ مشروعات استراتيجية تستهدف بناء مجتمعات إنتاجية حديثة تعتمد على الطاقة النظيفة، مع الالتزام الكامل بأعلى المعايير الفنية والبرامج الزمنية المحددة.