تعرف على مبادرة رواد مصر الرقمية التي تقدمها وزارة الاتصالات

إحدى ركائز تأهيل الكوادر

وزارة الاتصالات

تواصل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها لتعزيز بناء القدرات الرقمية من خلال مبادرة «رواد مصر الرقمية»، التي تُعد إحدى الركائز الأساسية لدعم وتأهيل الكوادر البشرية، واستكمالاً للنجاحات التي حققتها مبادرات «أجيال مصر الرقمية» التي تضم تحت مظلتها برامج «براعم مصر الرقمية»، و«أشبال مصر الرقمية»، و«بناة مصر الرقمية».

وتهدف المبادرة إلى إعداد جيل جديد من المتخصصين والمبدعين في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يُمكّنهم من المنافسة بقوة في سوق العمل المحلية والإقليمية والعالمية، والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل مصر الرقمي ودعم مسيرة التحول الرقمي الشامل.

وتسعى المبادرة إلى تحقيق الريادة المحلية والإقليمية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر بناء قوة عاملة مصرية ماهرة ومبتكرة، قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وقيادة مستقبل تكنولوجي مستدام.

وتوفر المبادرة برامج تدريبية متكاملة تستهدف طلاب الجامعات والخريجين، من خلال ورش عمل متخصصة تُنفذ بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والمحلية، بهدف سد الفجوة المهارية في التخصصات التكنولوجية الناشئة، وتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية.

كما تتضمن المبادرة رحلة تعليمية متكاملة تمتد لمدة 6 أشهر، تشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية والتعليمية التي تستهدف تطوير المهارات التقنية والعملية للمشاركين، إلى جانب منح شهادات معتمدة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات المنفذة، بما يعزز من فرصهم المهنية في سوق العمل.

وتتيح المبادرة للمشاركين فرصة خوض المسابقات التكنولوجية المحلية والدولية، بما يسهم في صقل خبراتهم العملية وتنمية قدراتهم الابتكارية، فضلاً عن دعم توجهات العمل الحر وتمكين الشباب من المنافسة في الأسواق الرقمية العالمية.

وترتكز «رواد مصر الرقمية» على عدة محاور رئيسية، أبرزها بناء الكوادر البشرية المؤهلة للتعامل مع الحلول الرقمية الحديثة، ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية في المسارات المهنية المختلفة، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات التكنولوجية العالمية لنقل الخبرات والمعرفة الحديثة إلى الشباب المصري.