كشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن أسعار الشحن ارتفعت منذ اندلاع الحرب في فبراير، ولا سيما للبضائع المتجهة إلى الشرق الأوسط، أو التي تمر من خلاله.
وأوضحت المنظمة أن الاضطرابات الملاحية أدت إلى اضطرار بعض السفن للتوقف في موانئ غير مخطط لها مسبقًا لتفريغ أو إعادة شحن البضائع، وهو ما رفع التكاليف اللوجيستية.
وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن ارتفاع أسعار وقود الطائرات والسفن أسهم في زيادة أسعار الشحن البحري العالمي بنسبة 45%، وصعود أسعار الشحن الجوي العالمي بنحو 30%، مقارنة بمستويات ما قبل النزاع مباشرة في الشرق الأسط.
وحذّرت المنظمة من استمرار الاضطرابات أو زيادتها، خلال الفترة المقبلة، وما ينتج عنها مخاطر جمة بشأن أوضاع الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أنه في حال فتح مضيق هرمز بالكامل، ستستغرق حركة السفن عبر المضيق ووصول الشحنات إلى الدول المستهدفة وقتًا للعودة إلى طبيعتها.
ورجّحت المنظمة أن المعطيات السابقة ستؤثر على إمدادات الطاقة، خاصة أسعار المنتجات المكررة، مثل وقود الطائرات والديزل العالميين، ما ينتج عنه الحد من الشحن الجوي ورحلات الركاب، بسبب التكاليف المرتفعة ونقص الإمدادات.
وأكدت المنظمة، في تقريرها الصادر خلال يونيو، أن إصلاح الأضرار التي لحقت منشآت الطاقة سيستغرق وقتًا طويلًا، حتى تعود الأمور إلى طبيعتها، ما يؤخر تعافي الطاقة الإنتاجية الخاصة بكل منشأة.