توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ارتفاع الطلب العالمي على المياه بنسبة تتراوح بين 20% و30% بحلول عام 2050 مقارنة بمستويات عام 2010، نتيجة زيادة عدد السكان، وارتفاع مستويات الاستهلاك.
وأوضحت المنظمة في تقريرها حول مخاطر المياه في الزراعة أن الطلب من القطاعات المنزلية والصناعية ينمو بوتيرة أسرع من القطاع الزراعي، بينما من المتوقع أن ترتفع احتياجات قطاع التصنيع من المياه بنحو 400% بحلول منتصف القرن.
ورغم ذلك، ستظل الزراعة أكبر مستهلك للمياه عالميًا، إذ تستحوذ على نحو 70% من إجمالي سحوبات المياه العذبة حول العالم، بحسب ما ذكره التقرير.
وأضاف التقرير أن المساحات المروية قد توسعت عالميًا بنسبة 11% بين عامي 2000 و2015، مع حدوث أكثر من نصف هذه الزيادة في مناطق تعاني بالفعل من ضغوط مائية.
وحذرت المنظمة من أن القطاعات الجديدة كثيفة الاستهلاك للمياه، مثل إنتاج الهيدروجين ومراكز البيانات، قد تضغط بشكل كبير على إدارة الموارد المائية خلال السنوات المقبلة.