وزير الكهرباء يبحث مع «أكوا باور» السعودية تسريع تنفيذ مشروعات رياح بقدرة 2300 ميجاوات

محمود عصمت: الالتزام بالجداول الزمنية والربط على الشبكة القومية

اكوا باور

التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفد شركة “أكوا باور” السعودية برئاسة محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة الشركة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة تطورات تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة التي تنفذها الشركة في مصر.


 تناول اللقاء استعراض مستجدات الأعمال في عدد من المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها “أكوا باور” ضمن خطة الدولة للتوسع في إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وبرنامج عمل الوزارة لتعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة المصري.


 وتابع الدكتور محمود عصمت الموقف التنفيذي لمشروعات طاقة الرياح التي تتولى الشركة تنفيذها، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو 2300 ميجاوات. وتشمل هذه المشروعات مشروعاً لطاقة الرياح بقدرة 1100 ميجاوات يتم تنفيذه على مرحلتين، الأولى بقدرة 550 ميجاوات في منطقة جبل الزيت، والثانية بقدرة 550 ميجاوات في منطقة خليج السويس، ومن المقرر ربط المشروع بالشبكة القومية للكهرباء خلال عام 2027.

كما استعرض اللقاء تطورات تنفيذ مشروع طاقة الرياح بجنوب الغردقة بقدرة 1200 ميجاوات، والمستهدف ربطه بالشبكة القومية للكهرباء خلال عام 2029، حيث تم بحث آليات الإسراع في تنفيذ الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة لضغط الجداول الزمنية بما يتوافق مع مستهدفات الدولة في مجال الطاقة المتجددة.


 وأكد وزير الكهرباء أهمية الالتزام بالمخطط الزمني لكل مشروع، مشددًا على ضرورة الانتهاء من مراحل التنفيذ والربط على الشبكة القومية للكهرباء وفق التوقيتات المحددة، مع دراسة إمكانية التعجيل ببدء التشغيل في ضوء مستجدات استراتيجية العمل الخاصة بالتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والقدرات التوليدية الجديدة التي تستهدف الوزارة إضافتها خلال السنوات المقبلة.


 وأوضح الدكتور محمود عصمت أن الوزارة تتابع بشكل دوري مختلف المشروعات الجاري تنفيذها في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مشيرًا إلى تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للشركات المنفذة من أجل تسريع معدلات الإنجاز، خاصة في مشروعات الطاقات المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة.


 وأضاف أن خطة العمل الحالية تستهدف زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية لتصل إلى 45% بحلول عام 2028، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود التقليدي، وتعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، وضمان استدامة وتأمين التغذية الكهربائية لمختلف القطاعات.


 وأشاد وزير الكهرباء بالتعاون القائم مع شركة “أكوا باور” السعودية، ودورها في تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية في قطاع الطاقة المتجددة، مؤكدًا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص والمستثمرين الدوليين في دعم جهود التحول الطاقي وتحقيق أهداف التنمية المستند