تراجع أسعار الذهب في مصر 70 جنيهًا.. عيار 21 يسجل 6350 جنيهًا

انخفاض المعدن الأصفر محليًا رغم استمرار التوترات الجيوسياسية والعسكرية

سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية هبوط قويًا   اليوم، بقيمة بلغت نحو 70 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس في البورصات العالمية، حيث تراجعت الأوقية إلى مستوى 4288 دولارًا، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية والعسكرية في عدد من المناطق حول العالم.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، نحو 6350 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات أعلى سجلها خلال تعاملات الأيام الماضية، في انعكاس مباشر لحركة الأسعار العالمية وتغيرات الطلب على المعدن النفيس.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات المسائية على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7257 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6350 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5443 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4233 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 50800 جنيه.

وتختلف الأسعار من تاجر إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة وتكاليف التشغيل، إلا أن هذه المستويات تعكس متوسطات الأسعار المتداولة بالسوق.

هبوط الأوقية العالمية يضغط على الأسعار

وجاء التراجع المحلي بالتزامن مع انخفاض سعر أوقية الذهب عالميًا إلى نحو 4288 دولارًا، بعد موجة من عمليات جني الأرباح وتراجع الإقبال الاستثماري على المعدن النفيس خلال الساعات الأخيرة.

ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية والعسكرية في عدد من المناطق، والتي عادة ما تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن الأسواق العالمية شهدت تحركات تصحيحية دفعت الأسعار إلى التراجع، خاصة مع ترقب المستثمرين لمستجدات السياسة النقدية العالمية وحركة أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وقال مصادر في شعبة الذهب أن الأداء الحالي يعكس حالة من التوازن بين العوامل الداعمة لارتفاع الذهب، وعلى رأسها المخاطر الجيوسياسية، وبين الضغوط الناتجة عن تحركات المستثمرين وعمليات إعادة تقييم المراكز المالية.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

وقال مصدر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية إن أسعار الذهب ما زالت تتحرك في نطاقات سعرية مرتفعة تاريخيًا، رغم التراجعات الحالية، مشيرًا إلى أن السوق المحلية تتابع عن كثب تحركات الأوقية العالمية وسعر صرف الدولار والعوامل الاقتصادية المؤثرة في حركة المعدن الأصفر.

وأضاف أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية عالميًا يبقي الذهب ضمن دائرة الاهتمام الاستثماري، إلا أن أي تحركات تصحيحية في الأسواق الدولية قد تنعكس بشكل مباشر على الأسعار المحلية صعودًا أو هبوطًا.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستظل مرهونة بالتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، بالإضافة إلى اتجاهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة، وهو ما سيحدد المسار القادم لأسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء.