شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن الأبيض في الأسواق العالمية، إلى جانب حالة الهدوء النسبي في الطلب المحلي، وفق ما أكدته مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية.
وقالت المصادر إن أسعار الفضة سجلت انخفاضات متفاوتة بمختلف الأعيرة مقارنة بمستوياتها المسجلة أمس، في ظل تأثر السوق المحلية بحركة الأسعار العالمية والتغيرات التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة خلال الفترة الحالية.
وأضافت أن الفضة ما زالت تتحرك في نطاقات سعرية مرتبطة بالمتغيرات العالمية، خاصة مع استمرار ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الدولية وتأثيرها على توجهات الاستثمار في المعادن النفيسة، سواء الذهب أو الفضة.
أسعار الفضة في مصر اليوم
- عيار 999 سجل 123 جنيهًا للجرام مقارنة بنحو 124.75 جنيهًا أمس، بتراجع قدره 1.75 جنيه.
- عيار 925 سجل 113.75 جنيهًا للجرام.
- عيار 900 سجل 110.75 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الفضة سجل 910 جنيهات مقارنة بنحو 924 جنيهًا في تعاملات أمس.
وأكدت المصادر أن السوق المحلية تشهد حالة من الترقب بين المتعاملين، حيث يفضل العديد من المشترين انتظار استقرار الأسعار قبل اتخاذ قرارات الشراء، خاصة في ظل التذبذب الذي تشهده أسعار المعادن النفيسة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت أن الفضة تعد من أكثر المعادن تأثرًا بحركة الأسواق العالمية، نظرًا لأنها تجمع بين الاستخدام الاستثماري والصناعي في الوقت نفسه، وهو ما يجعل أسعارها تتفاعل مع التطورات الاقتصادية العالمية ومستويات الطلب الصناعي على المعدن.
الطلب المحلي تحت المراقبة
وأشارت مصادر شعبة الذهب إلى أن الطلب على المشغولات والسبائك الفضية شهد تباطؤًا نسبيًا خلال الأيام الماضية، وهو ما ساهم في تهدئة وتيرة الأسعار بالسوق المحلية، لافتة إلى أن حركة البيع والشراء ما زالت قائمة لكنها أقل من المستويات التي سجلتها الأسواق خلال فترات الصعود الأخيرة.
وأضافت أن الفضة تظل خيارًا استثماريًا مهمًا لشريحة واسعة من المدخرين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية، ما يدفع بعض المستثمرين إلى التوجه نحو المعدن الأبيض باعتباره أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للمدخرات الصغيرة والمتوسطة.
ترقب لتحركات السوق العالمية
وتوقعت المصادر أن تستمر أسعار الفضة في التحرك وفقًا للتطورات العالمية خلال الفترة المقبلة، مع متابعة الأسواق لاتجاهات أسعار المعادن النفيسة وسعر الدولار وحجم الطلب الصناعي العالمي على الفضة.
وأكدت أن أي تحسن في الطلب العالمي أو ارتفاع في أسعار الأوقية عالميًا قد يدفع الأسعار المحلية إلى استعادة جزء من خسائرها، بينما قد يؤدي استمرار الضغوط الحالية إلى بقاء الأسعار عند مستوياتها الحالية أو تسجيل تراجعات إضافية محدودة خلال الفترة المقبلة