واصلت 16 دولة عربية وآسيوية وأوروبية استيراد القطن المصري خلال الموسم الجاري، في الفترة من 1 سبتمبر الماضي إلي 2 مايو الحالي بكمية سجلت 50.7 ألف طن من مختلف الأصناف.
وبلغت المساحة المزروعة بالقطن في مصر للموسم الحالي (2026-2025) حوالي 195 ألف فدان وفقا لتقرير صادر عن معهد بحوث القطن،وهو تراجع ملحوظ مقارنة مع 311 ألف فدان في الموسم السابق، وتشمل الزراعات أصنافا متميزة مثل جيزة 94، 86، و97 في الوجه البحري، وجيزة 95 و98 في الوجه القبلى.
وأضاف التقرير أن الهند استوردت 28.4 ألف طن، والصين 12 ألف،وباكستان 4.9 ألف،و”،المنطقة الحرة داخل مصر"1.2 طنا وتركيا 768 وجيبوتي 560، اليونان 487 بنجلاديش 563 وسلوفينيا 553 .
وأضاف التقرير أن واردات البحرين بلغت 225 وألمانيا 206 ،سويسرا 174 البرتغال 166،وفيتنام 50 طن ، إيطاليا 91 تايلاند 44 اليابان53 المكسيك 22 .
جدير بالذكر أن تلك الجهود تأتي في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتعزيز ريادة القطن المصري عالميا ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودور مركز البحوث الزراعية في تعزيز القيمة المضافة للقطن المصري، تحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس المركز.
وكشفت مصادر مطلعة لـ" المال " أن الشركات حققت صادرات عالية منذ بداية الموسم ولكنها تشهد خلال الفترة الحالية تباطؤا في معدلات التصدير بعد إغلاق المعابر البحرية أو تضييق المسارات والتوترات الأمنية وزيادة بوليصة التأمين.
وأضافت المصادر أن بعض الناقلين يضطرون منذ بداية الحرب بالمنطقة إلي الدوران حول أفريقيا بما يزيد من تكاليف الشحن، موضحة أن معدلات التصدير الفعلي للقطن سجل حاليا 25 % فقط مقارنة مع الكميات التى تم تصديرها نهاية فبراير الماضي.
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة التزام المعهد بمواصلة تقديم الدعم الفني والإرشادي لجميع الشركاء في قطاع القطن، لترسيخ مكانته كعلامة تجارية عالمية متميزة تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق التنمية الزراعية المستدامة.