«إيسار إيروسبيس» تجمع 270 مليون يورو في إطار سعي أوروبا نحو امتلاك قدرات فضائية سيادية

الحكومات الأوروبية تولي اهتماماً أكبر لضمان الوصول إلى الفضاء

شركة إيسار إيروسبيس الألمانية

جمعت شركة إيسار إيروسبيس الألمانية لصناعة الصواريخ 270 مليون يورو بهدف توسيع عمليات الإطلاق وزيادة إنتاج مركبة الإطلاق "سبكتروم"، بحسب وكالة بلومبرج. 

حظيت جولة التمويل من الفئة "د" بدعم من مستثمرين جدد هما "آيلاند جرين كابيتال" و"مولتن فنتشرز"، إلى جانب المستثمرين الحاليين، بما في ذلك "إتش في كابيتال" و"ليكستار" و"يو في سي بارتنرز"، بالإضافة إلى المستثمر المشارك "كيه إف دبليو كابيتال".

 وأوضحت إيسار أن التمويل سيدعم التوسع الدولي وزيادة الطاقة الإنتاجية في سعيها لتحقيق ما وصفته بقدرات فضائية سيادية لأوروبا وحلف شمال الأطلسي والدول الحليفة.

كما سيدعم التمويل شبكة إطلاق متنامية. فإلى جانب منشأتها في أندويا شمال النرويج، تسعى إيسار إلى إضافة ميناء الفضاء في نوفا سكوتيا بكندا، وتجري مفاوضات للوصول إلى مواقع أخرى حول العالم.

يأتي هذا الاستثمار في الوقت الذي تستعد فيه إيسار لرحلة التأهيل لمركبة "سبكتروم"، وهي مركبة إطلاق مدارية للأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة الحجم. من المقرر أن تحمل المهمة، التي تحمل اسم "إلى الأمام وإلى الأعلى"، خمسة أقمار صناعية مكعبة (كيوب سات) وتجربةً لبرنامج "بوست!" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، وذلك خلال نافذة إطلاق تمتد بين 15 و21 يونيو.

وأفادت شركة "إيسار" بأن الطلب على خدمات الإطلاق قد تحول بشكل متزايد نحو عملاء القطاع الدفاعي. ووفقًا للشركة، تمثل البرامج الدفاعية حاليًا حوالي 60% من الطلب، مقارنةً بقاعدة عملاء كانت تهيمن عليها سابقًا المهام المدنية.

وقال دانيال ميتزلر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "إيسار إيروسبيس": "لم يعد الفضاء حدودًا جديدة، بل أصبح بنية تحتية للقوة الوطنية. وبفضل هذا الدعم الاستراتيجي، نعمل على توسيع نطاق وصول الدول في جميع أنحاء العالم إلى الفضاء، من خلال توفير نظام إطلاق مداري على نطاق واسع للعملاء الحكوميين والتجاريين".

وأوضحت الشركة أن منشأة الإنتاج الجديدة التابعة لها بالقرب من ميونيخ مصممة لتصنيع ما يصل إلى 40 مركبة إطلاق من طراز "سبكتروم" سنويًا. كما تسعى الشركة إلى تعزيز دورها في البرامج الحكومية والدفاعية، بما في ذلك من خلال التعاون مع شركة "تي كي إم إس" المرتبطة بمشروع الغواصات الدورية الكندية.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تولي فيه الحكومات الأوروبية اهتماماً أكبر لضمان الوصول إلى الفضاء، وهي قدرة تم تحديدها في دراسة SPARTA 2.0 الأخيرة على أنها ثغرة رئيسية في قدرة أوروبا على العمل بشكل مستقل في الأزمات الأمنية المستقبلية.