أكد خالد هاشم وزير الصناعة أن المرحلة المقبلة ستشهد توجيه التمويل بشكل أكثر كفاءة نحو القطاع الصناعي، بما يضمن تمكين المواطنين وصناديق التنمية الاقتصادية والمستثمرين الصناعيين الناجحين من التوسع في أنشطتهم الإنتاجية.
وكشف خلال كلمته بالاجتماع الشهري لغرفة التجارة الأمريكية عن إطلاق صناديق استثمارية، على أن يطلق أول صندوقين في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر، ويعتمدا على آليات تمويل حديثة تستهدف دعم الصناعة والاقتصاد بشكل مباشر، في إطار مبادرة جديدة لإعادة توجيه التدفقات التمويلية.
وأفاد بأن التحدي لا يكمن في توافر التمويل فقط، وإنما في حسن توجيهه نحو المسارات الصحيحة التي تخدم الصناعة والاقتصاد الحقيقي، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على تطوير آليات جديدة لضمان ذلك.
وأضاف أن الدولة تعمل أيضًا على تطوير أدوات متعددة من بينها آلية شركات خدمات الطاقة، والتي تستهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة داخل المصانع، من خلال تحليل استهلاك المعدات وتقليل الهدر وتحقيق وفورات تشغيلية.
وأشار إلى أن هذه الآلية تتيح نموذجًا يحقق مكاسب لجميع الأطراف، إذ يستفيد صاحب المصنع من خفض الفاتورة، بينما ينعكس ذلك إيجابًا على الاقتصاد الوطني ككل.
كما أعلن عن إطلاق مبادرة “شمس للصناعة” بالتعاون مع الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، والتي تستهدف توفير نحو 1 جيجاوات من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية داخل نحو 7 آلاف مصنع، من بينها 3 آلاف مصنع سيتم تزويدها بأنظمة طاقة شمسية، مؤكدًا أن التنفيذ قد بدأ بالفعل وفق مؤشرات أداء واضحة.
وأكد أن هذه الأدوات مجتمعة تمثل إطارًا جديدًا لتنظيم عملية الاستثمار واتخاذ القرار الصناعي، بما يعزز كفاءة المنظومة الصناعية ويزيد من جاذبيتها للاستثمار.