الصيادون المصريون جاهزون لمواجهة انتشار طائر المينا والغراب الآسيوي

بعد تزايد الشكاوى

طائر المينا

أكد كريم الكراني، رئيس جمعية الصيادين المصريين للخدمات والتنمية، استعداد الجمعية للمشاركة في أي برامج أو حملات رسمية تستهدف الحد من انتشار طائر المينا والغراب الآسيوي، تحت إشراف الجهات المختصة ووفقًا للضوابط القانونية والبيئية المنظمة، دعمًا لجهود الدولة في الحفاظ على التوازن البيئي وحماية الحياة البرية.

وقال “الكراني” إن الجمعية تُثمّن الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية، مشددًا على أن حماية الحياة البرية مسئولية وطنية تتطلب تعاون جميع الجهات المعنية للحفاظ على هذه الثروة للأجيال القادمة.

وأوضح أن تنامي انتشار طائر المينا والغراب الآسيوي في بعض المدن الساحلية ومدن القناة، وما يرتبط به من تأثيرات على بعض أنواع الطيور المحلية ومهاجمة الأعشاش وصغار الطيور، إلى جانب الأضرار التي تلحق ببعض المحاصيل الزراعية وتكرار وقائع التعدي على المواطنين في عدد من المناطق، يستدعي تكثيف الجهود العلمية والميدانية للتعامل مع هذه الظاهرة وفق أسس مدروسة ومتوازنة.

وأشار إلى أن جمعية الصيادين المصريين تضم قاعدة واسعة من الصيادين المحترفين وأصحاب الخبرات الميدانية، بما يؤهلها للمساهمة في تنفيذ أي برامج منظمة للحد من انتشار الأنواع الغازية، مؤكدًا أن هذه المشاركة لن تتم إلا في إطار القانون وتحت الإشراف الكامل للجهات المختصة.

وأضاف أن الجمعية تعلن جاهزيتها للتعاون مع وزارة البيئة والمحافظات والهيئات المعنية بالحياة البرية، وتقديم الدعم الفني والميداني اللازم بشكل تطوعي، حال إطلاق أي مبادرات أو برامج رسمية تهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية للأنواع الدخيلة على البيئة المصرية.

وشدد “الكراني” على أن الحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي مسئولية مشتركة، مؤكدًا أن الجمعية تضع خبرات وإمكانات أعضائها في خدمة الوطن متى طُلب منها ذلك رسميًا، بما يدعم جهود الدولة في حماية الحياة البرية والحفاظ على الموارد الطبيعية وفق الأطر القانونية المنظمة.