«هوندا» تواجه ضغوطًا متزايدة مع تعثر خطط السيارات الكهربائية

فاتورة كهربائية بمليارات الدولارات

هوندا

كشفت وكالة “رويترز” عن تصاعد خلافات داخل شركة هوندا اليابانية، بعدما قاد عدد من كبار التنفيذيين السابقين تحركات للضغط على الرئيس التنفيذي توشيهيرو ميبي للتنحي، محملين إياه مسئولية تراجع أداء الشركة في الصين وتعثر إستراتيجية السيارات الكهربائية.

وتركزت الانتقادات على فقدان الشركة جزءا كبيرا من مكانتها في السوق الصينية، أكبر سوق سيارات في العالم، حيث تراجعت حصتها السوقية من نحو 8% في عام 2020 إلى أقل من 3% خلال العام الماضي، وسط صعود قوي للشركات الصينية المتخصصة في السيارات الكهربائية.

فاتورة كهربائية بمليارات الدولارات

وتعرضت إستراتيجية التحول الكهربائي لهوندا لانتكاسة كبيرة بعد إلغاء ثلاثة مشروعات سيارات كهربائية، مما دفع الشركة إلى شطب تكاليف واستثمارات بقيمة تقارب 9 مليارات دولار، مع توقعات بارتفاع إجمالي الخسائر المرتبطة بهذه الخطط إلى نحو 12 مليار دولار.

ورغم الضغوط المتزايدة من القيادات التاريخية، تمسك مجلس الإدارة ببقاء “ميبي” في منصبه، مستندا إلى منظومة الحوكمة الجديدة التي عززت دور المديرين المستقلين وقلصت نفوذ المسئولين السابقين في قرارات الشركة.

وتواجه هوندا ضغوطا متزايدة نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية واشتداد المنافسة الصينية، مما يفرض على الشركة تحقيق توازن صعب بين حماية أعمالها التقليدية والاستمرار في تمويل التحول نحو السيارات الكهربائية والذكية.

واستجابة لهذه التحديات، أعلنت الإدارة خطة لخفض تكاليف أنظمة الدفع الهجينة الجديدة بنسبة 30%، إلى جانب إعادة هيكلة أنشطة البحث والتطوير بهدف تعزيز الابتكار وتحسين القدرة التنافسية للشركة في الأسواق العالمية.