من التنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها، إلى إعادة تشكيل سوق العمل، وصولاً إلى سباق عالمي محتدم على الطاقة ومراكز البيانات والرقائق الإلكترونية، فرض الذكاء الاصطناعي نفسه عنواناً رئيسياً لمستقبل الاقتصاد العالمي، خلال الجلسة الثالثة من مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت 2026» الذي تنظمه جريدة «المال» بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن تحت عنوان: «تكون أو لا تكون.. تحولات القطاعات الاقتصادية في ظل صعود الذكاء الاصطناعي والتحديات الجيوسياسية».
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية