عبد العظيم عثمان: 3.5 مليار مستخدم لـ«واتساب» حول العالم يوميًا

وقال إن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بدأت إعادة النظر في مستقبل التطبيقات التقليدية

 عبد العظيم عثمان، الشريك المؤسس ورئيس التسويق والمنتجات بشركة ناوي

قال عبد العظيم عثمان، الشريك المؤسس ورئيس التسويق والمنتجات بشركة ناوي، إن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية بدأت إعادة النظر في مستقبل التطبيقات التقليدية، متوقعًا أن تعتمد الشركات مستقبلًا على وكلاء الذكاء الاصطناعي للتفاعل المباشر مع العملاء عبر منصات التواصل المختلفة.

وأضاف عثمان خلال الجلسة الثالثة من مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت 2026»، أن شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستجرام وواتساب، تتبنى هذا التوجه بشكل واضح، مستندة إلى قاعدة مستخدمين ضخمة لتطبيق واتساب تُقدر بنحو 3.5 مليار مستخدم، بينهم نحو مليار مستخدم يتفاعلون يوميًا مع الشركات والأعمال التجارية عبر المنصة.

وأوضح أن الرؤية المستقبلية تقوم على امتلاك كل شركة وكيلًا ذكيًا خاصًا بها داخل تطبيقات التواصل، بحيث يتمكن العميل من تنفيذ مختلف الخدمات والعمليات من خلال محادثة مباشرة، دون الحاجة إلى تحميل أو استخدام تطبيقات منفصلة.

واستعرض عددًا من التجارب التي تم عرضها خلال لقاءات مع مسؤولي ميتا، من بينها تجربة لإحدى شركات توصيل الطعام، حيث تمكن أحد المستخدمين من طلب منتجات غذائية كاملة عبر رسالة صوتية على واتساب، بدءًا من اختيار المتجر والمنتج وحتى تحديد موقع التسليم وإتمام الطلب خلال أقل من دقيقة.

وأشار إلى أن النموذج نفسه يُستخدم في قطاعات أخرى مثل تأجير السيارات، حيث يستطيع العميل إتمام جميع خطوات الحجز واختيار نوع السيارة والخدمات الإضافية والتأمين من خلال حوار مباشر مع وكيل الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات متخصصة.

وأكد أن هذه التطورات تعكس تحولًا جذريًا في طريقة تقديم الخدمات الرقمية، مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كواجهة رئيسية للتعامل بين الشركات والعملاء خلال السنوات المقبلة.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات النسخة الثامنة من مؤتمر «بورتفوليو إيجيبت 2026» (Portfolio Egypt 2026)، الذي تنظمه جريدة «المال» تحت شعار «تحولات السوق نحو مكاسب أشمل»، بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن (LSEG) كشريك حصري للمعرفة، وبرعاية البنك المركزي المصري.

وسلطت الجلسة الثالثة الضوء على آليات تحول القطاعات الاقتصادية الحيوية في ظل الطفرة المتسارعة للذكاء الاصطناعي والتحديات الجيوسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة.