شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 25 جنيهًا ليسجل مستوى 6450 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات التداول السابقة، وذلك في ظل تراجع الطلب على المعدن الأصفر بالسوق المحلية واستقرار أسعار الذهب عالميًا.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، الأمر الذي انعكس على أسعار الذهب ودفعها للتراجع رغم استمرار التوترات الجيوسياسية والعسكرية في المنطقة.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وأوضح المصدر أن أسعار الذهب سجلت المستويات التالية خلال تعاملات اليوم:
- عيار 24: 7371 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 6450 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5529 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 4300 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: 51600 جنيه.
وأشار إلى أن الأسعار قد تختلف من تاجر لآخر وفقًا لتكاليف المصنعية والطلب في كل منطقة.
استقرار الأونصة عالميًا رغم التوترات الجيوسياسية
وأضاف المصدر أن أسعار الذهب العالمية حافظت على استقرارها بالقرب من مستوياتها الأخيرة، مع تداول الأونصة عند نحو 4470 دولارًا، في ظل توازن بين المخاوف المرتبطة بالتوترات العسكرية والسياسية في المنطقة وبين تراجع الإقبال الاستثماري على الذهب كملاذ آمن خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن المستثمرين يترقبون تطورات المشهد الجيوسياسي إلى جانب البيانات الاقتصادية العالمية، خاصة المتعلقة بأسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، والتي تظل المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب خلال المرحلة المقبلة.
تراجع الطلب المحلي يضغط على الأسعار
وأكد المصدر أن العامل الأبرز في السوق المصرية حاليًا يتمثل في تراجع الطلب المحلي على المشغولات الذهبية والسبائك، خاصة مع دخول موسم هدوء نسبي في المبيعات بعد موجة شراء قوية شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية.
وأضاف أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه ساهم أيضًا في الحد من أي ارتفاعات جديدة في أسعار الذهب محليًا، رغم استمرار الأسعار العالمية عند مستويات مرتفعة تاريخيًا.
وأشار إلى أن السوق المصرية أصبحت أكثر ارتباطًا بحركة الأونصة العالمية مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن حجم الطلب المحلي ما زال يلعب دورًا مؤثرًا في تحديد الاتجاهات السعرية اليومية.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وتوقع المصدر استمرار التحركات العرضية لأسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة، مع احتمالات حدوث تراجعات محدودة حال استمرار ضعف الطلب المحلي، بينما تبقى أي قفزات جديدة مرهونة بحدوث تطورات جيوسياسية مؤثرة أو ارتفاعات قوية في سعر الأونصة عالميًا.
وأوضح أن الذهب ما زال يحتفظ بجاذبيته كأداة للادخار والتحوط على المدى الطويل، إلا أن السوق تشهد حاليًا حالة من الترقب والحذر في قرارات الشراء، انتظارًا لاتضاح اتجاهات الأسعار العالمية