احتفلت مجموعة «إم آند بي» بمرور 10 سنوات على تأسيسها، وسط حضور واسع من مسؤولين وسفراء وقادة أعمال ورؤساء تنفيذيين لشركات دولية وإقليمية، في فعالية استضافها المتحف المصري الكبير، عكست التحول الذي شهدته المجموعة من شركة انطلقت من القاهرة إلى منصة إقليمية تعمل في أكثر من 40 دولة.
وشهدت الاحتفالية مشاركة وفود دبلوماسية رفيعة المستوى من أفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب أكثر من 30 سفيرًا يمثلون دولًا أفريقية وعربية وأجنبية، فضلًا عن عدد من رؤساء البنوك والشركات العالمية والمؤسسات الحكومية.
وسلطت كلمات المتحدثين الضوء على تطور أعمال المجموعة خلال العقد الماضي، ودورها في مجالات السياسات العامة والاتصال الإستراتيجي والعلاقات الحكومية وتحليل المخاطر، عبر شبكة من المكاتب تمتد من القاهرة والرياض ودبي إلى إسطنبول وتونس وبريتوريا.
وقال مصطفى محرم، المؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة، إن «إم آند بي» نجحت خلال السنوات العشر الماضية في بناء جسور بين الحكومات والقطاع الخاص، والمساهمة في دعم الاستثمار والتنمية من خلال تقديم رؤى وحلول عملية للتحديات التنظيمية والتشريعية في عدد من الأسواق.
وأضاف أن المجموعة التي بدأت من القاهرة قبل عشر سنوات أصبحت اليوم تعمل في أكثر من 40 دولة، وتضم شبكة واسعة من الخبراء والمتخصصين في السياسات العامة والاتصال الإستراتيجي، بما يعزز قدرتها على دعم المستثمرين والمؤسسات في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
من جانبه، أكد السفير شريف البديوي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن السنوات الماضية شهدت تحول «إم آند بي» إلى منصة استشارية إقليمية تعمل عبر أكثر من 50 قطاعًا وملفًا إستراتيجيًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير نماذج أكثر ابتكارًا في تقديم الاستشارات الإستراتيجية.
وأبرزت الاحتفالية الحضور الجغرافي المتنوع للمجموعة، من خلال مشاركة مستشاريها وشركائها من أفريقيا والخليج وتركيا وجنوب آسيا وأوروبا، الذين أكدوا الدور الذي تلعبه المجموعة في الربط بين المستثمرين الدوليين والأسواق الناشئة.
وخلال عقد من العمل، توسعت المجموعة لتضم أكثر من 80 موظفًا و250 مستشارًا متخصصًا حول العالم، كما شاركت في تنظيم وإدارة عدد من الفعاليات والمبادرات الدولية الكبرى، من بينها مؤتمر المناخ COP27 والمؤتمر والمعرض الأول للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، بالتعاون مع مؤسسات مصرية وأفريقية ودولية.