تنطلق في القاهرة يوم 5 يونيو 2026 أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر الجمعية العامة السنوية لمنظمة التأمين الأفريقية، والتي تستمر حتى 9 يونيو، بمشاركة قيادات شركات التأمين وإعادة التأمين والهيئات الرقابية والمؤسسات المالية من مختلف دول القارة، تحت شعار «التأمين كمحرك للنمو الاقتصادي للجميع». ويشهد المؤتمر 12 جلسة رئيسية وعدداً من الاجتماعات المتخصصة والفعاليات الجانبية التي تناقش مستقبل صناعة التأمين الأفريقية.
تبدأ الفعاليات يوم الجمعة 5 يونيو بزيارة للمتحف المصري الكبير، يليها استقبال وتسجيل المشاركين، إلى جانب اجتماع اللجنة الفرعية للتدقيق والمالية والإستراتيجية التنظيمية التابعة للمنظمة، في إطار التحضيرات لانطلاق الجلسات الرسمية للمؤتمر.
يشهد اليوم الثاني بطولة الجولف وفعالية المشي الرياضي، بالإضافة إلى استمرار تسجيل الوفود، وعقد اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة، واجتماع لجنة تأمينات الحياة، واجتماع اللجنة الفنية لمجمعات التأمين، قبل اختتام اليوم بحفل استقبال رسمي للمشاركين.
يشهد اليوم الثالث الانطلاقة الرسمية للمؤتمر من خلال الجلسة الافتتاحية والخطاب الرئيسي، ثم إطلاق تقرير «نبض التأمين الأفريقي»، واستعراض إطار تنفيذ السوق التأمينية القارية الأفريقية. كما تتضمن الأجندة الجلسة الثانية حول دور مجمعات التأمين في مواجهة المخاطر القارية واسعة النطاق.
ويتضمن اليوم ذاته الجلسة الثالثة بعنوان «الحلول التأمينية المبتكرة لدعم النمو الزراعي في أفريقيا»، إضافة إلى جلسة متخصصة تناقش مدى الحاجة إلى توسيع نطاق التأمينات الإلزامية داخل الأسواق الأفريقية. كما يناقش المؤتمر في الجلسة الخامسة دور التأمين التكافلي في دعم النمو الاقتصادي، قبل انعقاد ندوة تأمينات الحياة حول تعبئة الأموال طويلة الأجل لدعم التنمية الشاملة وتكوين الثروات.
كما تستضيف الأجندة جلسة ينظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول تصميم وتوسيع منصات تقاسم المخاطر للتأمين الزراعي في أفريقيا، يليها اجتماع مغلق لمناقشة تنفيذ إطار السوق التأمينية القارية في ظل اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية.
يركز اليوم الرابع على التكنولوجيا والابتكار، حيث تناقش الجلسة السابعة سبل تحقيق الوصول إلى التأمين للجميع عبر التكنولوجيا والنماذج البديلة. كما تبحث الجلسة الثامنة دور التشريعات والجهات الرقابية في دعم الابتكار وزيادة الاختراق التأميني وتحفيز النمو الاقتصادي.
وتتناول الجلسة التاسعة آليات تكامل قطاع التأمين مع المنظومة المالية الأوسع، بينما تبحث الجلسة العاشرة دور التأمين كبنية تحتية اقتصادية تدعم النمو وتوسيع الفرص الاستثمارية في أفريقيا. كما تتضمن الأجندة جلسة حول إطلاق آلية تمويل استثمارات التكنولوجيا التأمينية الشاملة، إضافة إلى ورشة متخصصة حول التأمين متناهي الصغر وكيفية بناء أسواق تأمينية شاملة وقابلة للاستدامة اقتصادياً.
يشهد اليوم الأخير انعقاد الجلسة العامة للجمعية العمومية لمنظمة التأمين الأفريقية، إلى جانب فعاليات يوم المهنيين الشباب في التأمين بأفريقيا، واجتماع الجمعية العمومية لرابطة المرأة الأفريقية في التأمين، قبل اختتام المؤتمر بحفل الختام والعشاء الرسمي وإعلان أبرز التوصيات.
وفقاً للأجندة الرسمية، خُصص يوم 10 يونيو للرحلات والزيارات السياحية ومغادرة الوفود المشاركة، ولا يتضمن أي جلسات فنية أو اجتماعات مهنية ضمن أعمال المؤتمر.
وبذلك تتركز المناقشات الرئيسية للمؤتمر حول التأمين الزراعي، والتأمين التكافلي، وتأمينات الحياة، والتكنولوجيا التأمينية، والتشريعات الرقابية، والتأمين متناهي الصغر، والتكامل بين الأسواق الأفريقية، ودور التأمين في دعم النمو الاقتصادي، وهي الملفات التي تشكل المحاور الاستراتيجية لصناعة التأمين في القارة خلال السنوات المقبلة.